65آداب النفوسآداب النفوسAl-Harith al-Muhasibi - ۲۴۳ ه.قالحارث المحاسبي - ۲۴۳ ه.قویرایشگرعبد القادر أحمد عطا [ت ١٤٠٣ هـ]ناشردار الجيل-بيروتمحل انتشارلبنانژانرهاSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وَمثل قَوْله لَو سَمعك مَا افلح وَقَوله قطعت عنق اخيك وَقَوله اياكم والمدح فَإِنَّهُ الذّبْح وَقَوله اذا رَأَيْتُمْ المداحين فاحثوا فِي وجوهم التُّرَاب وَقَوله لَو مَشى رجل الى رجل بسكين مرهف كَانَ خيرا لَهُ من ان يثني عَلَيْهِ فِي وَجهه وَمثل هَذَا كثيروَصَاحب المدحة الْخَوْف عَلَيْهِ اكثر من الرَّجَاء لِأَن الْخَوْف لَا يضرّهُ والرجاء لَا تؤمن فتنتهوعلامة اصحاب الجاه فِي الدُّنْيَا واصحاب الرِّيَاء المحبين لذَلِك انهم اذا سمعُوا الثَّنَاء والمحمدة احبوا ذَلِك وازدادوا عزة وإعجابا بِأَنْفسِهِم وغفلة عَن الاستدراج وتمادوا وتمنوا وطمعوا ان مَا ظهر عَلَيْهِم من اعمالهم كَانَ احب اليهم مَا خَفِي وَلم يخَافُوا من فتْنَة وَلَا من آفَةوَكَذَلِكَ اذا كره المذمة انما كرهها لِأَنَّهُ احب ان يكون مَكَانهَا مِدْحَة وثناء لينال بذلك الجاه وَالْقدر والمنزلة والرفعة عِنْد النَّاس فَهِيَ كَرَاهِيَة سقيمة مذمومة وصاحبها مغرور مخدوعوان كَانَ انما هِيَ حب مِنْهُ لستر الله عَلَيْهِ وكراهية هتك السّتْر عَنهُ لِأَنَّهُ لم يمقته النَّاس حَتَّى جَاءَهُ المقت من عِنْد الله قبل مقت النَّاس فَإِن كَانَت الْكَرَاهِيَة انما هِيَ من هَذِه الْجِهَة فَإِن هَذَا يكرههُ الصَّادِق وَغير الصَّادِق فَلَا يلام عَلَيْهِوعلامته التضرع والاستكانة والمراجعة وَالنَّظَر فِي التَّخَلُّص الى طَرِيق محبَّة الله تَعَالَى وسبيل الاسْتقَامَة ومحجة الايمان وَالْجد فِيهِ1 / 100کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی