24آداب النفوسآداب النفوسAl-Harith al-Muhasibi - ۲۴۳ ه.قالحارث المحاسبي - ۲۴۳ ه.قویرایشگرعبد القادر أحمد عطا [ت ١٤٠٣ هـ]ناشردار الجيل-بيروتمحل انتشارلبنانژانرهاSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸مخدوع مُتبع لهوى نَفسه وعَلى الانسان معرفَة الْعدْل وَلَيْسَ عَلَيْهِ معرفَة الْفضل إِلَّا تَبَرعاوَهَكَذَا كل عمل لَا يجب على العَبْد فعله لَا يجب عَلَيْهِ علمهصِفَات اهل الْعدْلوَلَا يكون العَبْد من أهل الْعدْل إِلَّا بِثَلَاث خِصَال بِالْعلمِ حَتَّى يعلم مَا لَهُ مِمَّا عَلَيْهِ وبالفعل وبالصبرفمفتاح الْعدْل واولاه بِالْعَبدِ واوجبه عَلَيْهِ ان يعرف قدر نَفسه فَلَا يكون لَهَا عِنْده قدر فَوق منزلتها وان الشّبَه سَرِيرَته عَلَانِيَتهوأحزم النَّاس فِيهِ واقربهم مِنْهُ مأخذا المراجع لنَفسِهِ فِي كل خطرة تهواها نَفسه أَو تكرهها فَينْظر فِي ذَلِك ان لَو اطلع النَّاس على حَالَته هَذِه فاستحيا أَو كرهها تحول من تِلْكَ الْحَالة الى حَالَة لَا يستحيا مِنْهَا فَإِن الَّذِي لَا يستحيا مِنْهُ ضد الَّذِي يستحيا مِنْهُفَإِذا تحول وَاسْتمرّ فَلْينْظر فَإِن اشتهت نَفسه أَن يطلع النَّاس عَلَيْهِ تحول مِنْهُ الى مَا لَا تشتهيه نَفسه فَإِن الَّذِي تشتهيه ضِدّه فَيكون أبدا فِي1 / 58کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی