ادب عرب
أدب العرب: مختصر تاريخ نشأته وتطوره وسير مشاهير رجاله وخطوط أولى من صورهم
ژانرها
وفي العراق وفارس كانت الآداب القديمة التي أضافوا إليها الهند والصين وآشور وغيرها من أمم الشرق.
وفي أيام سابور في الدولة الساسانية أنشئت مدرسة جندي سابور، ونقلت فلسفة اليونان إليها في عهد كسرى أنوشروان العالم سنة 531-578.
ولما أقفل بوستنيانوس الهياكل والمدارس الوثنية جاء فلاسفة اليونان الوثنيون فنقلوا كتبا شتى عن اليونان، وكانت الفلسفة الأفلاطونية قد نضجت.
ففتح الإسلام الكبير جعل مدينة الروم والفرس وأدبها في حوزة العرب ، فتسربت إلى المسلمين وامتزجت بعاداتهم وآدابهم.
واختلاط هذه الأمم الكثيرة بالعرب ولد العجمة، ولم تبق اللغة الفصحى إلا في قلب الجزيرة.
ولذلك قال الأصمعي: أربعة لم يلحنوا قط لا في جد ولا في هزل: الشعبي، عبد الملك بن مروان، الحجاج بن يوسف، وابن القرية.
ولهذا صاروا يحضرون المعلمين للأمراء وأولياء العهد من أفصح العرب، أو يرسلونهم إلى البادية.
التمازج:
خضعت هذه الشعوب كلها للمسلمين فاختلطت بهم في السكنى والجوار والزواج وكل مرافق الحياة، فصارت الأمة عربية وغير عربية.
العلوم:
صفحه نامشخص