وأنشدني أيضا لوالده في مدح طبيب :
يا وراثا عن أب وجد
فضيلة الطب والسداد
ورأيت من كلامه في ديوان الصالح بن رزيك : هو الوزير الكافي والوزير الكافل ، والملك الذي تلقى بذكره الكتائب وتهزم باسمه الجحافل ، ومن جدد رسوم المملكة ، وقد كان يخفيها دثورها ، وعاد به اليها ضياؤها ونورها :
وقد خفيت من قبله معجزاتها
فأظهرها حتى أقر كفورها
فقد نشرت أيامه مطوى الهم ، وأنشرت رفات الجود والكرم ، ونفقت بدولته سوق الأداب بعدما كسدت ، وهبت ريح الفضل بعد ما ركدت إذا لها الملوك بالقيان والمعازف ، كان لهوه بالعلوم والمعارف وإن عمروا أوقاتهم بالخمر والقمر ، كانت أوقاته معمورة بالنهي والأمر :
مليك إذا ألهى الملوك عن اللها
خمار ، وخمر ، هاجر الدل والدنا
صفحه ۱۴۰