وكأن هذه القطعة كانت لسان حاله ، فقد رمي بالإلحاد في آخر حياته وقتل بهذه التهمة ومضى شهيدا محتسبا.
وأما القطعة الثانية فهي :
توعدني في حب آل محمد
وحب ابن فضل الله قوم فأكثروا
وأورد له ابن شهراشوب في المناقب قوله في أهل البيت :
نجوم العلى فيكم تطلع
وغائبها نحوكم يرجع
ومن مشهور شعره قصيدته المعروفة بلامية العجم لأن ناظمها عجمي أصبهاني ، نظمها ببغداد سنة 505 واولها :
أصالة الرأي صانتني عن الخطل
وحلية الفضل زانتني لدى العطل
وذلك في مقابلة لامية العرب للشنفري العربي التي أولها :
أقيموا بني أمي صدور مطيكم
فإني إلى قوم سواكم لأميل
وقد شرح لامية العجم صلاح الدين بن أيبك الصفدي بشرح مطول يشتمل على جزئين ضخمين ، وقد أوردها ياقوت الحموي في معجم الأدباء بتمامها إعجابا بها
صفحه ۲۹