322

Adab al-Qadi

أدب القاضي

ویرایشگر

جهاد بن السيد المرشدي

ناشر

دار البشير

ویراست

الثانية

سال انتشار

۱۴۴۴ ه.ق

محل انتشار

الشارقة

عَلَى بَائِعِهِ بِذَلِكَ الْعَيْبِ وَسَألَ الْقَاضِي أَنْ يَحْكُمَ لَهُ بِرَدِّهِ، فَإِنَّ الْقَاضِي يَسْتَحْلِفُ الْمُشْتَرِي بِاللهِ مَا عَلِمَ بِهَذَا الْعَيْبِ عِنْدَ شِرَائِهِ إِيَّاهُ وَلَا رَآهُ وَلَا رَضِيَ بِهِ بَعْدَ مَا عَلِمَ وَلَا عَرَضَهُ عَلَى بَيْعٍ وَلَا أَخْرَجَهُ وَلَا شَيْئًا مِنْ مِلْكِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ بِالْعَيْبِ [ق/ ٧٥أ]، فَإِذَا حَلَفَ عَلَى ذَلِكَ حَكَمَ لَهُ بِرَدِّهِ.

٧٠- بَابُ الشُّفْعَةِ

٣١٠- قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ الْجُوزَجَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ عَرَضَ بَيْتًا لَهُ عَلَى جَارٍ لَهُ فَقَالَ: خُذْهُ بِأَرْبَعِمِائَةٍ، أَمَا إِنِّي قَدْ أُعْطِيْتُ بِهِ ثَمَانِمِائَةَ وَلَكِنْ أُعْطِيكَهُ لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: ((الجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ))(١).

٣١١ - أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ، عَنْ

(١) أخرجه ابن خسرو في روايته (لمسند أبي حنيفة) [٦٤٥] بهذا اللفظ، عن رافع بن خديج، ويبدو أنه وهم والله أعلم، فحديث: ((الجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ)) رواه أبو رافع مولى رسول الله ﷺ وليس رافع بن خديج، كما رواه البخاري في (الجامع الصحيح) [٢٢٥٨]، وأبو داود في (سننه) [٣٥١٦]، والنسائي في (السنن الكبرى) [٦٢٥٦]، وابن ماجه في (سننه) [٢٤٩٥]، وأحمد في (مسنده) [٢٣٨٧١] وغيرهم.

وأخرجه أبو يوسف في (الآثار) [٧٦٧] عن أبي حنيفة بنفس إسناد المصنف عن أبي رافع.

والذي أوقع هذا الوهم أن كنية رافع بن خديج أبو رافع. فلعله ظن أنه هو، والله أعلم. وأبو رافع مولى رسول الله ﷺ، هو أبو رافع القبطي، يقال: اسمه إبراهيم، ويقال: أسلم، ويقال: ثابت، ويقال: هرمز. وقال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث والأثر) [٢/ ٣٧٧]: السَّقَبُ بِالسِّينِ وَالصَّادِ فِي الْأَصْلِ: القُرْب.

318