ادای آنچه واجب است از بیان ساختگیها در رجب
كتاب أداء ما وجب من بيان الوضاعين في رجب
پژوهشگر
محمد زهير الشاويش
ناشر
المكتب الإسلامي
شماره نسخه
الأولى ١٤١٩ هـ
سال انتشار
١٩٩٨ م
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ادای آنچه واجب است از بیان ساختگیها در رجب
ابن دحیه کلبی d. 633 AHكتاب أداء ما وجب من بيان الوضاعين في رجب
پژوهشگر
محمد زهير الشاويش
ناشر
المكتب الإسلامي
شماره نسخه
الأولى ١٤١٩ هـ
سال انتشار
١٩٩٨ م
(١) قلت: وفي هذا نظر، لأنه لو صح ذلك للزمهم الاستدلال والاحتجاج بالحديث المنقطع أيضًا بجامع الاعتلال المذكور، ولا يخفى فساده. وما أحسن ما قاله الترمذي في آخر كتابه "السنن " (٢/ ٣٣٨-٣٣٩): "ومن ضعف المرسل، فإنه ضعف من قبل أن هؤلاء الأئمة حدثوا عن الثقات وغير الثقات، فإذا روى أحدهم حديثًا وأرسله، لعله أخذه عن غير ثقة، قد تكلم الحسن البصري في معبد الجهني ثم روى عنه! ". قلت: ويحتمل أن يكون ثقة عنده، ولا يكون ثقة عند غيره، وهذا مثل قول الشيخ الثقة: "حدثني الثقة" فإنه لا يقبل ذلك منه حتى يسميه ويظهر أنه ثقة على ما هو الصحيح في "مصطلح الحديث" قال الحافظ ابن كثير في: "اختصار علوم الحديث" (ص ١٠٦) . "لأنه قد يكون ثقة عنده، لا عند غيره، وهذا واضح، ولله الحمد". (ن) .
1 / 129