462

اعیان عصر و اعوان نصر

أعيان العصر و أعوان النصر

ویرایشگر

الدكتور علي أبو زيد، الدكتور نبيل أبو عشمة، الدكتور محمد موعد، الدكتور محمود سالم محمد

ناشر

دار الفكر المعاصر،بيروت - لبنان،دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

دمشق - سوريا

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
أقولُ له ودمعي ليس يرقا ... ولي من عبرتي إحدى الوسائل
حرمت الطيفَ منك بفيض دمعي ... فطرفي فيك محرمٌ وسائل
وأنشدنا لنفسه:
أقولُ ومدمعي قد حالَ بيني ... وبينَ أحبتي يومَ العتابِ
رددتم سائل الأجفانِ نهرًا ... تعثر وهو يجري الثيابِ
وأنشدنا لنفسه:
تخطر في القباء مع القبائل ... فقام بدله عندي دلائل
غزالٌ كم غزا قلبي بعضبٍ ... يُجردهُ وليسَ له حمائل
وأبلى جدتي والبدرُ يبلي ... ومال مع الهوى والغصن مائل
وحال لم أحل عنه ولوني ... بما ألقى من الزفراتِ حائل
فيرتع ناظري برياض حسنٍ ... وأسكر بالشمول من الشمائل
وكم سمع الخيالُ له بليل ... ألم به بأصبح كالأصائل
وضاع تمسكي بالنسك فيه ... وضاع المسك من تلك الغلائل
قلت: شعر جيدٌ صنع.
وكان متصدرًا بالجامع الطولوني لإقراء القراءات. وكان له حظ من العربية وإفادات، ومشاركة في الأدب الغض، وما ينفقه فيه بين أهله نض. وجمع كراسة في قوله ﷺ: " هو الطهور ماؤه الحل ميتته ".

1 / 497