890

الأعلام

الأعلام

ناشر

دار العلم للملايين

ویراست

الخامسة عشر

سال انتشار

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

حرفُ الطّاء
طأ
الطَّائع لِلَّه = عبد الكريم بن الفضل ٣٩٣
الطَّائي = حاتم بن عبد الله ٤٦ ق هـ
الطَّائي = حابس بن سعد ٣٧
الطَّائي = الحارث بن عمرو ١١٢
الطَّائي = داود بن نصير ١٦٥
الطَّائي = أحمد بن محمد ٢٨١
الطَّائي = الحسن بن علي ٤٩٨
الطَّائي = محمد بن محمد ٥٥٥
الطَّائي = مصطفى بن محمد ١١٩٢
طابِخة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
طابخة بن إلياس بم مضر، من عدنان: جدُّ جاهلي. قيل: اسمه عمرو أو عامر، وطابخة لقبه. كانت منازل بنيه في تهامة، وخرجوا في الجاهلية إلى ظواهر نجد والحجاز. وهم بطون كثيرة (١) .
طارِق بن زياد
(نحو ٥٠ - ١٠٢ هـ = نحو ٦٧٠ - ٧٢٠ م)
طارق بن زياد الليثي بالولاء: فاتح الأندلس. أصله من البربر. أسلم على يد موسى بن نصير، فكان من أشد رجاله. ولما تم لموسى فتح طنجة، ولّى عليها طارقا

(١) معجم ما استعجم ١: ٨٧ وجمهرة الأنساب ٤٣٥ ونهاية الأرب ٢٦٣ والقاموس: مادة طبخ.
والسبائك ٢٠.
(سنة ٨٩ هـ فأقام فيها إلى أوائل سنة ٩٢ هـ فجهز موسى نحو ١٢٠٠٠ معظمهم من البربر، لغزو الأندلس، وولّى طارقا قيادتهم، فنزل بهم البحر، واستولى على الجبل (جبل طارق) وفتح حصن قرطاجنة، وتغلغل في أرض الأندلس، بعد أن أحرق السفن التي جاء عليها بجيشه. وحاربه الملك رودريك Roderic، Le Roi Visigoth (والعرب تسميه رذريق) فقتله طارق، وافتتح إشبيلية، وأستجة، وأرسل من استولى على قرطبة ومالقة، ثم احتل طليطلة (عاصمة الأندلس) وتوجه شمالا فعبر وادي الحجارة (Guadalajara) وواديا آخر سمي فج طارق (Buitrogo) واستولى على عدة مدن، منها مدينة سالم (Medina Celi) التي يقال إن طارقا عثر فيها على مائدة سليمان. وعاد إلى طليطلة (سنة ٩٣ هـ فالتقى بموسى بن نصير، وكان قد حذره من التوغل في الفتوح والمغامرة بمن معه، فعاقبه بالعزل من القيادة.
ثم أعاده الوليد ابن عبد الملك وأصلح ما بينه وبين موسى، وعاد طارق إلى غزواته، فصعد من طليطلة شرقا، إلى منابع نهر التاجة (Le Tage) واستعان بموسى على فتح سرقسطة (Saragosse) فافتتحاها، واحتل طرطوشة (Tortosa) وبلنسية (Valence) وشاطبة ودانية.
واستدعاه الوليد إلى الشام، فقصدها مع موسى سنة ٩٦ هـ وأقوال المؤرخين مضطربة في خاتمة أعماله،
والراجح أنه لم يول القيادة بعد ذلك (١) .
طارِق بن شِهَاب
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة البجلي الأحمسي، أبو عبد الله: من الغزاة.
أدرك النبي ﷺ وغزا في خلافة أبي بكر وعمر، ثلاثا وثلاثين غزوة.
وسكن الكوفة. وله في صحيحي البخاري ومسلم وبقية الكتب الستة أحاديث، عن الصحابة، منها ما هو عن الخلفاء الأربعة (٢) .
طارِق بن عَمْرو
(٠٠٠ - بعد ٧٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٢ م)
طارق بن عمرو المكيّ، مولى عثمان ابن عفان: قائد، من الولاة. جهزه

(١) نفح الطيب ١: ١٠٨ والبيان المغرب ١: ٤٣ وفيه نسبه: (طارق بن زياد بن عبد الله بن ولغو بن ورفجوم بن نبرغاسن بن ولهاص بن يطوفت بن نفزاو) وأنه (من سبي البربر، وكان مولى لموسى بن نصير) . وبغية الملتمس ١١ و٣١٥ وهو فيه، كما في بعض المصادر الأخرى: (طارق بن عمرو، ويقال ابن زياد) . وصفة جزيرة الأندلس: انظر فهرسته ٢١٨ والمعجب ٩ - ١١ وابن الأثير ٤: ٢١٢ وابن عساكر ٧: ٣٨ والطبري. وابن خلدون وGregoire١٨٦١ وانظر (Tarik) في دوائر المعارف الإسلامية والفرنسية والبريطانية والتركية وغيرها.
(٢) الجمع بين رجال الصحيحين ٢٣٤ والاصابة، ت ٤٢١٩.

3 / 217