ألْش «Elche وأعمالها وما حواليها (١) .
أَسْلُم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - أسلم بن تدؤل، من بني عذرة.
٢ - أَسْلُم بن الحاف، من قضاعة.
٣ - أَسْلُم بن عباية، من بني عك. الثلاثة: جدود جاهليون، النسبة إلى كل منهم (أسلميّ) بضم اللام. ومن عداهم فكله بفتح اللام (٢) .
بَحْشَل
(٠٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٥ م)
أسلم بن سهل بن أسلم بن حبيب الرزّاز الواسطي، أبو الحسن، بحشل: محدّث (واسط) في عصره. وكان من الحفاظ الثقات. له (تاريخ واسط - ط) ظفر بنسخة منه وحققها ونشرها الأستاذ كوركيس عواد، في بغداد (٣) .
أَسْلَم بن عبد العزيز
(٢٣١ - ٣١٧ هـ = ٨٤٥ - ٩٢٩ م)
أسلم بن عبد العزيز بن هاشم، أبو الجعد، من نسل أبان بن عمرو مولى عثمان ابن عفان: قاض أندلسي من أهل قرطبة. من بيت كبير فيها. كان غزير العلم، متصلا بالأمراء والخلفاء، معروفا بالنصيحة لهم. رحل في طلب الحديث سنة ٢٦٠هـ وأخذ عن علماء مصر والقيروان وغيرهما، وحج، وولي قضاء قرطبة سنة ٣٠٠ فكان شديداَ في الحق صارما، وحمدت سيرته لولا أنه نكب سلفه أحمد بن زياد.
(١) جمهرة الأنساب ٢٢٨ وتاج العروس ٨: ٣٤٤ ونهاية الأرب للقلقشندي ٣٦ وهو فيه (أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن مزيقيا) واللباب لابن الأثير ١: ٤٦ وهو فيه (أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد) .
(٢) تاج العروس ٨: ٣٤٤.
(٣) تذكرة الحفاظ ٢: ٢١٢ والتاج: بحشل. والتبيان - خ - وفي اللباب: الرزاز من يبيع الرز.
واستعفى سنة ٣٠٩ فأعفي. وأعيد سنة ٣١٢ وطعن في السن وكفّ بصره فعزل سنة ٣١٤ وتوفي بقرطبة (١) .
أَسْلَم بن عَدِيّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أسلم بن عدي بن حارثة بن مزيقياء: جدّ جاهلي. بنوه بطن من خزاعة.
النسبة إليه أسلمي بفتح اللام (٢) .
الأَسْلَمي = حمزة بن عمرو ٦١
الأَسْلَمي (أبوبرزة) = نضلة بن عبيد
ابن الأَسْلَمي = عبد الله بن محمد نحو ٤٣٠
ذاتُ النِّطَاقَيْن
(٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م)
أسماء بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قُحَافَة عثمان بن عامر، من قريش: صحابية، من الفضليات. آخر المهاجرين والمهاجرات وفاة. وهي أخت عائشة لأبيها، وأم عبد الله بن الزبير.
تزوجها الزبير بن العوام فولدت له عدة أبناء بينهم عبد الله. ثم طلقها الزبير فعاشت بمكة مع ابنها عبد الله، إلى أن قتل. فعميت بعد مقتله وتوفيت بمكة. وهي وابنها وأبوها وجدها صحابيون.
شهدت اليرموك مع ابنها عبد الله وزوجها. وكانت فصيحة حاضرة القلب واللب، تقول الشعر.
وخبرها مع الحجاج بعد مقتل ابنها عبد الله، مشهور. عاشت مئة سنة وهي محتفظة بعقلها.
وسميت (ذات النطاقين) لأنها صنعت للنّبيّ صلّى عليه وسلّم طعاما حين هاجر إلى المدينة، فلم تجد ما تشده به، فشقت نطاقها وشدت به الطعام. لها ٥٦ حديثا (٣) .
(١) القضاة بقرطبة ١٨٢ و١٩٠ وتاريخ قضاة الأندلس ٦٣ وترتيب المدارك: المجلد الثاني - خ. وفيه: توفي أسلم سنة ٣١٧ وسنّه ٨٧ سنة. وبغية الملتمس ٢٢٥ وفيه: وفاته في رجب ٣١٩؟
(٢) سبائك الذهب ٦٦.
(٣) طبقات ابن سعد ٨: ١٨٢ وحلية الأولياء ٢: ٥٥ وصفة الصفوة ٢: ٣١ والدر المنثور ٣٣ وخلاصة
ابن خارِجَة
(٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م)
أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري: تابعي من رجال الطبقة الأولى. من أهل الكوفة (بالعراق) . كان سيد قومه، جوادا مقدما عند الخلفاء. قال له عبد الملك ابن مروان: ثم سدت الناس يا أسماء؟ فقال: هو من غيري أحسن! فعزم عليه، فقال: ما سألني أحد حاجة إلا رأيت له الفضل عليّ. وزوّج ابنة له فقال يوصيها: يا بنية كوني لزوجك أمة يكن لك عبدا، ولا تدني منه فيملّك ولا تتباعدي عنه فيتغير عليك (١) .
قَطْر النَّدَى
(٠٠٠ - ٢٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٠ م)
أسماء بنت خمارويه بن أحمد بن طولون: من شهيرات النساء عقلال وجمالا وأدبا. تزوجها المعتضد العباسي سنة ٢٨١هـ وجهزها بجهاز لم يعمل مثله. توفيت ببغداد ودفنت في قصر الرصافة (٢) .
الحرة الصليحية
(٠٠٠ - ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٧ م)
أسماء بنت شهاب الصليحية، زوجة علي بن محمد الصليحي ملك اليمن، ووالدة ابنه الملك المكرّم أحمد بن علي الصليحي: من شهيرات النساء. كان يخطب لها مع زوجها على منابر اليمن. قال الخزرجي: إذا حضرت مجلسا لا تستر وجهها. وقال الذهبي: كانت تركب في مئتي جارية في الحلي والحلل ومعها الجنائب بسروج الذهب.
وفيها يقول الشاعر:
تذهيب الكمال ٤٢٠ والسمط الثمين ١٧٣ والجمع بين رجال الصحيحين ٦٠٢ وتاريخ الإسلام ٣: ١٣٣.
(١) فوات الوفيات ١: ١١ وتاريخ الإسلام ٢: ٣٧٢ والنجوم الزاهرة ١: ١٧٩ والكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٦٦.
(٢) وفيات الأعيان ١: ١٧٤ في ترجمة أبيها.
1 / 305