حميد الساعدي أن النبي ﷺ كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائماَ ورفع يديه حتى يحاذي منكبيه، ثم قال: "الله أكبر"١.
٣- قراءة الفاتحة في كل ركعة، وقد دلت السنة الصحيحة الصريحة على ذلك، عن عبادة بن الصامت ﵁ أن النبي ﷺ قال: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" ٢. وعن أبي هريرة ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: "لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب" ٣.
والثابت عن أن النبي ﷺ أنه كان يقرأ الفاتحة في كل ركعة من ركعات الفرض والنفل، ولم يثبت عنه خلاف ذلك، ومدار العبادات على الإتباع، وفي الحديث: " ... وصلوا كما رأيتموني أصلي ... " ٤.
٤- الركوع، لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ ٥، ولحديث المسيء صلاته حيث قال له النبي ﷺ: "..ثم اركع حتى تطمئن راكعًا.." ٦.
١ رواه ابن ماجه ١/٢٨٠ ح٨٦٢، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه ١/١٤٢، ١٤٣ ح٧٠٢، وقال ابن حجر في تلخيص الحبير ١/٢١٧ ح٣٢٤: أخرجه ابن حبان في كتاب الصلاة، وأخرجه هو ابن خزيمة في صحيحيهما.
٢ رواه مسلم ١/٢٩٥ ح٣٩٤.
٣ رواه ابن حبان ٥/٩١ ح١٧٨٩، وابن خزيمة ١/٢٤٨ ح٤٩٠، وقال ابن حجر في تلخيص الحبير: رواه الدارقطني بلفظ "لا تجزئ صلاة لا يقرأ الرجل فيها بأم القرآن" وصححه ابن قطان، ورواه ابن خزيمة وابن حبان بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة.
٤ رواه البخاري ١/١٥٥ كتاب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة..
٥ سورة الحج الآية [٧٧] .
٦ رواه البخاري ١/١٨٤ كتاب الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها..