وهو ينبيك عن عجائب قوم
لا يشاب البيان فيهم بلبس •••
ليس يدرى أصنع إنس لجن
سكنوه أم صنع جن لإنس
غير أني أراه يشهد أن لم
يك بانيه في الملوك بنكس
بل هو يصرح بعد ذلك أن الفرس ليسوا قومه، ولكن لهم فضل على العرب بما أيدوا من ملكهم، وما خدموا في دولتهم (أي وليس كذلك الترك). وفضلا عن ذلك فإنه يألف الأشراف من كل جنس، ويحب الأصول من كل قوم:
ذاك عندي وليست الدار داري
باقتراب منها ولا الجنس جنسي
غير نعمى لأهلها عند أهلي
Página desconocida