La Ascética de Ibn Mubarak
الزهد لابن المبارك
Editor
حبيب الرحمن الأعظمي
Regiones
•Turkmenistán
Imperios y Eras
Califas en Irak, 132-656 / 749-1258
١٦٠٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «تَقُومُ السَّاعَةُ وَرَجُلَانِ يَتَبَايَعَانِ ثَوْبًا فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ»
١٦٠٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: " آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يَرْعَيَانِ غَنَمًا عِنْدَ شَجَرَةٍ، فَيَقُولُ لِصَاحِبِهِ: مَتَى عَهْدُكَ بِالْإِنسِ أَوْ قَالَ: بِالنَّاسِ؟ "
١٦٠٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «تُتْرَكُ الْمَدِينَةُ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافُ يُرِيدُ عَوَافَّ السِّبَاعِ وَالطَّيِرِ، وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ، يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ فَيَنْعِقَانِ بغَنَمَيْهِمَا، فَيَجَدِانِهَا وُحُوشًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا»
١٦٠٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، عَنْ أَبِي طُفَيْلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ قَالَ ⦗٥٦٠⦘: " إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْا عَشْرَ آيَاتٍ: فَذَكَرَ الدَّجَّالَ، وَالدُّخَانَ، وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّابَّةَ، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵇، وَثَلَاثَ خُسُوفٍ، خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَنَارًا تَحْشُرُ النَّاسَ "
1 / 559