469

La Ascética de Ibn Mubarak

الزهد لابن المبارك

Editor

حبيب الرحمن الأعظمي

١٣٦٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ يُحَدِّثُ عَمَّنْ سَمِعَ الشَّعْبِيَّ عَامِرًا يَقُولُ: إِنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ سَأَلَهُ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ، فَقَالَ لَهُ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ: أُخْبِرْتُ أَنَّ رَبَّكَ ﷿ أَتَاهُمْ بَعْدَمَا أَدْخَلَ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ، فَقَالَ: مَا حَبَسَكُمْ مَحْبَسَكُمْ هَذَا؟ أَوْ قَالَ: مَا أَوْقَفَكُمْ مَوْقِفَكُمْ هَذَا؟ قَالُوا: أَنْتَ رَبُّنَا قَدْ خَلَقْتَنَا وَأَنْتَ أَعْلَمُ، فَيَقُولُ: عَلَى مَا فَارَقْتُمُ الدُّنْيَا؟ فَيَقُولُونَ: عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَقَالَ لَهُمْ رَبُّكَ ﷿: لَا، إِنَّ حَسَنَاتِكُمْ جَوَّزَتْكُمُ النَّارَ، وَقَصُرَتْ بِكُمْ خَطَايَاكُمْ عَنِ الْجَنَّةِ "

1 / 481