La Ascética de Ibn Mubarak
الزهد لابن المبارك
Editor
حبيب الرحمن الأعظمي
Regiones
•Turkmenistán
Imperios y Eras
Califas en Irak, 132-656 / 749-1258
١٣٤٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ المُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: " كَانَ يُقَالُ: مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَمْ يَلْقَهُ بِوَاحِدَةٍ مِنَ اثْنَتَيْنِ، لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى فِي نَفَسٍ، وَطُوبَى لِمَنْ لَقِيَ اللَّهَ فِي نَفَسٍ، إِذَا لَمْ يَلْقَهُ بِكَبِيرَةٍ قَدْ أَصَابَهَا، أَوْ ذَنْبٍ قَدْ أَصَرَّ عَلَيْهِ "
١٣٤٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ المُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: «تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَاعْقِلُوهُ، وَانْتَفِعُوا بِهِ، وَلَا تَعَلَّمُوهُ لِتَجَمَّلُوا بِهِ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ إِنْ طَالَ بِكَ الْعُمُرُ أَنْ يُتَجَمَّلَ بِالْعِلْمِ كَمَا يَتَجَمَّلُ الرَّجُلُ بِبِزَّتِهِ»
١٣٤٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ المُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَسْتُرُهُ اللَّهُ مِنَ الذَّنْبِ، ثُمَّ يَخْرِقُهُ»، قَالَ: كَيْفَ يَخْرِقُهُ؟ قَالَ: «يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ»
١٣٤٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ ⦗٤٧٥⦘: أَخْبَرَنَا ابْنُ المُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْكِنْدِيُّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيُبدِي عَنْ نَفْسِهِ مَا سَتَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى، فَيَتَمَادَى فِي ذَلِكَ حَتَّى يَمْقُتَهُ اللَّهُ»
1 / 474