La Ascética de Ibn Mubarak
الزهد لابن المبارك
Editor
حبيب الرحمن الأعظمي
Regiones
•Turkmenistán
Imperios y Eras
Califas en Irak, 132-656 / 749-1258
١١٩٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَيْضًا، يَعْنِي عِيسَى بْنَ أَبِي عِيسَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاقْرَأْهُ قِرَاءَةً تُسْمِعُ أُذُنَيْكَ، وَيَفْقَهُ قَلْبُكَ، فَإِنَّ الْأُذُنَ عَدْلٌ بَيْنَ اللِّسَانِ، وَالْقَلْبِ»
١١٩٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، قَرَأَ: ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمَّنْ﴾ الْآيَةَ، قَالَ: " سَمِعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا يَقْرَؤُهَا يُعِيدُهَا، وَيُبْدِيهَا، فَقَالَ: أَوَ مَا سَمِعْتُمُ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: ٤] هَذَا التَّرْتِيلُ "
١٢٠٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: ٤]، قَالَ: " التَّرْتِيلُ: التَّرَسُّلُ "
قَالَ: «وَكُنْتُ آتِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ، فَأَقْعُدُ عِنْدَهُ، فَأَسْتَمِعُ كَيْفَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا شَاءَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْهُ لَتَعَلَّمَ، وَكَانَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَبَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ، وَيُصَلِّي غُدْوَةً حَتَّى يَكُونَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ ⦗٤٢٣⦘، ثُمَّ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ فَيَقِيلَ، ثُمَّ يَرُوحَ، وَكَانُوا يُسَمُّونَهُ الْمُحْسَرَ، أَيْ إِنَّ قَوْمًا كَانُوا يَأْخُذُونَ فِي مِثْلِ هَذَا فَيَنْقَطِعُونَ وَهُوَ عَلَى حَالِهِ»
1 / 422