Zuhd Kabir
الزهد الكبير
Editor
عامر أحمد حيدر
Editorial
مؤسسة الكتب الثقافية
Edición
الثالثة
Año de publicación
١٩٩٦
Ubicación del editor
بيروت
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَحْمَدَ السَّمَّاكُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: «يَا حَبَّذَا الْعَمَلُ الصَّالِحُ مَا أَحْسَنَهُ خَلْفَ ذَاكَ اللَّبَنِ»
قَالَ: وَسَمِعْتُ بِشْرًا يَقُولُ: «ذَهَبَ أَهْلُ الْخَيْرِ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
٧٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ فَارِسَ بْنَ عِيسَى يَقُولُ: كَانَ أَبُو الْقَاسِمِ الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ كَثِيرَ الصَّلَاةِ، ثُمَّ رَأَيْنَاهُ فِي وَقْتِ مَوْتِهِ وَتُقَدَّمُ إِلَيْهِ الْوِسَادَةُ، فَيَسْجُدُ عَلَيْهَا فَقِيلَ لَهُ: أَلَا رَوَّحْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟ فَقَالَ: «طَرِيقٌ وَصَلْتُ بِهِ إِلَى اللَّهُ ﷿ لَا أَقْطَعُهُ»
٧٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيَّ، يَقُولُ عَنْ بَعْضِ الْمَشْيَخَةِ قَالَ: رُئِيَ فِي يَدِ الْجُنَيْدِ سُبْحَةٌ فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَنْتَ مَعَ تَمَكُّنِكَ وَشَرَفِكَ تَأْخُذُ بِيَدِكَ سُبْحَةً؟ فَقَالَ: «نَعَمْ سَبَبٌ بِهِ وَصَلْنَا إِلَى مَا وَصَلْنَا لَا نَتْرُكُهُ أَبَدًا»
٧٧١ - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْمَالِكِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ يَقُولُ: «فَتْحُ كُلِّ بَابٍ شَرِيفٍ بَذْلُ الْمَجْهُودِ»
٧٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الرَّفَّاءُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ السَّمَيْدَعِ الْأَنْطَاكِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ: قَالَ هِرَمُ بْنُ حَيَّانَ: «لَوْ قِيلَ لِي إِنَّكَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَتْرُكِ الْعَمَلَ لِئَلَّا تَلُومُنِي نَفْسِي»
٧٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ثنا الْخَضِرُ، ثنا سَيَّارٌ، ثنا جَعْفَرٌ، ثنا ثَابِتٌ قَالَ: كَانَ صِلَةُ بْنُ أَشْيَمَ يَخْرُجُ إِلَى مَسْجِدٍ لَهُ فِي الْجَبَّانِ فَيَمُرُّ عَلَى شَبَابٍ عَلَى لَهْوٍ لَهُمْ فَيَقُولُ: " أَيْ قَوْمٍ أَخْبِرُونِي عَنْ قَوْمٍ أَرَادُوا سَفَرًا، فَجَازُوا بِالنَّهَارِ عَنِ الطَّرِيقِ، وَنَامُوا ⦗٢٩٤⦘ اللَّيْلَ مَتَى يَقْطَعُونَ سَفَرَهُمْ؟ فَانْتَبَهُ مِنْهُمْ شَابٌّ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الشَّيْخَ إِنَّمَا يَعْنِيكُمْ بِقَوْلِهِ: إِذَا كُنْتُمْ بِالنَّهَارِ فِي لَهْوِكُمْ وَبِاللَّيْلِ تَنَامُونَ مَتَى تُرِيدُونَ أَنْ تَقْطَعُوا سَفَرَكُمْ؟ قَالَ: وَلَزِمَ الشَّابُّ صِلَةَ فَتَعَبَّدَ مَعَهُ حَتَّى مَاتَ "
1 / 293