Zuhd Kabir
الزهد الكبير
Investigador
عامر أحمد حيدر
Editorial
مؤسسة الكتب الثقافية
Número de edición
الثالثة
Año de publicación
١٩٩٦
Ubicación del editor
بيروت
٤١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرٌ الْخَوَّاصُ، حَدَّثَنِي الْجُنَيْدُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَرِيٍّ يَوْمًا، فَقَالَ لِي: " أُعَجِّبُكَ مِنْ عُصْفُورٍ يَجِيءُ، فَيَسْقُطُ عَلَى هَذَا الرُّوَاقِ قَدْ أَعْدَدْتُ لَهُ لُقَيْمَةً، فَأَفُتُّهَا فِي كَفِّي، فَيَسْقُطُ عَلَى أَطْرَافِ أَنَامِلِي، فَيَأْكُلُ، فَلَمَّا كَانَ فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ سَقَطَ عَلَى الرُّوَاقِ، فَفَتَّتُ الْخُبْزَ فِي يَدِي، فَلَمْ يَسْقُطْ عَلَى يَدِي كَمَا كَانَ، فَفَكَّرْتُ فِي سِرِّي مَا الْعِلَّةُ فِي وَحْشَتِهِ مِنِّي؟ فَوَجَدْتُنِي قَدْ أَكَلْتُ مِلْحًا طَيِّبًا، فَقُلْتُ فِي سِرِّي: أَنَا تَائِبٌ مِنَ الْمِلْحِ الطَّيِّبِ، فَسَقَطَ عَلَى يَدِي، فَأَكَلَ وَانْصَرَفَ "
٤١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرٌ، حَدَّثَنِي الْجُنَيْدُ قَالَ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ يَقُولُ: «إِنَّ نَفْسِي تُنَازِعُنِي أَنْ أَغْمِسَ جَزَرَةً فِي دِبْسٍ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةٍ فَمَا يُمْكِنُنِي»
٤٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرٌ الْخَوَّاصُ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَاصِمٍ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَقَّالُ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَرِيٍّ غُرْفَتَهُ، فَرَأَيْتُهُ يَبْكِي، فَوَقَفْتُ، فَأَوْمَى إِلَيَّ، فَإِذَا قُلَّةٌ مَكْسُورَةٌ، فَقَالَ لِي: جَاءَتِ الصَّبِيَّةُ الْبَارِحَةَ بِهَذِهِ الْقُلَّةِ، فَقَالَتْ: يَا أَبَهْ، هَذِهِ الْقُلَّةُ هَا هُنَا مُعَلَّقَةٌ فَإِذَا أَفْطَرْتَ، فَاشْرَبْ مِنْهَا فَإِنَّهَا لَيْلَةُ غُمَّةٍ، وَمَضَتْ، فَقُمْتُ إِلَى أَمْرٍ كُنْتُ أَقُومُ إِلَيْهِ، فَغَلَبَتْنِي عَيْنَيَّ، فَرَأَيْتُ جَارِيَةً كَأَحْسَنِ الْجَوَارِي قَدْ دَخَلَتْ عَلَيَّ الْغُرْفَةَ، فَقُلْتُ لَهَا: يَا جَارِيَةُ، لِمَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: لِمَنْ لَا يَشْرَبُ الْمَاءَ الْمُبَرَّدَ فِي الْكِيزَانِ، فَتَنَاوَلَتِ الْقُلَّةَ بِيَدِهَا، فَضَرَبَتْ بِهَا الْأَرْضَ، فَكَسَرَتْهَا. قَالَ جَعْفَرٌ قَالَ الْجُنَيْدُ: فَمَا زَالَ ذَلِكَ الْخَزَفُ مَطْرُوحًا فِي غُرْفَتِهِ حَتَّى غُمِرَ عَلَيْهِ التُّرَابُ " ⦗١٧٩⦘ قَالَ جَعْفَرٌ: وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخُلْقَانِيُّ بِهَذِهِ الْحِكَايَةِ بِقَرِيبٍ مِنْ هَذَا اللَّفْظِ
٤١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرٌ، حَدَّثَنِي الْجُنَيْدُ قَالَ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ يَقُولُ: «إِنَّ نَفْسِي تُنَازِعُنِي أَنْ أَغْمِسَ جَزَرَةً فِي دِبْسٍ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةٍ فَمَا يُمْكِنُنِي»
٤٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرٌ الْخَوَّاصُ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَاصِمٍ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَقَّالُ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَرِيٍّ غُرْفَتَهُ، فَرَأَيْتُهُ يَبْكِي، فَوَقَفْتُ، فَأَوْمَى إِلَيَّ، فَإِذَا قُلَّةٌ مَكْسُورَةٌ، فَقَالَ لِي: جَاءَتِ الصَّبِيَّةُ الْبَارِحَةَ بِهَذِهِ الْقُلَّةِ، فَقَالَتْ: يَا أَبَهْ، هَذِهِ الْقُلَّةُ هَا هُنَا مُعَلَّقَةٌ فَإِذَا أَفْطَرْتَ، فَاشْرَبْ مِنْهَا فَإِنَّهَا لَيْلَةُ غُمَّةٍ، وَمَضَتْ، فَقُمْتُ إِلَى أَمْرٍ كُنْتُ أَقُومُ إِلَيْهِ، فَغَلَبَتْنِي عَيْنَيَّ، فَرَأَيْتُ جَارِيَةً كَأَحْسَنِ الْجَوَارِي قَدْ دَخَلَتْ عَلَيَّ الْغُرْفَةَ، فَقُلْتُ لَهَا: يَا جَارِيَةُ، لِمَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: لِمَنْ لَا يَشْرَبُ الْمَاءَ الْمُبَرَّدَ فِي الْكِيزَانِ، فَتَنَاوَلَتِ الْقُلَّةَ بِيَدِهَا، فَضَرَبَتْ بِهَا الْأَرْضَ، فَكَسَرَتْهَا. قَالَ جَعْفَرٌ قَالَ الْجُنَيْدُ: فَمَا زَالَ ذَلِكَ الْخَزَفُ مَطْرُوحًا فِي غُرْفَتِهِ حَتَّى غُمِرَ عَلَيْهِ التُّرَابُ " ⦗١٧٩⦘ قَالَ جَعْفَرٌ: وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخُلْقَانِيُّ بِهَذِهِ الْحِكَايَةِ بِقَرِيبٍ مِنْ هَذَا اللَّفْظِ
1 / 178