327

El Aumento y la Perfección en los Estudios del Corán

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Editorial

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٧ هـ

Imperios y Eras
Otomanos
الموضع على خلافه.
فمن ذلك قول بعضهم في قول الله تعالى في: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى) [البقرة: ٢]: أن الوقف على قوله تعالى: (لا ريب فيه)، ويبتدئ: (فيه هدى للمتقين). ويدل على خلاف ذلك قوله في سورة (السجدة): (تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين) [السجدة].
ومن ذلك قول بعضهم في نحو: (وما ربك بظلام) [فصلت: ٤٦] و(وما الله بغافل) [البقرة: ٧٤، ٨٥، ١٤٠، ١٤٤. وآل عمران: ٩٩] أن المجرور في موضع نصب، أو رفع على أن (ما) حجازية أو تميمية. والصواب الأول؛ لأن الخبر لم يجئ في التنزيل مجردًا من الباء إلا وهو منصوب، نحو قول الله: (ما هذا إلا بشرًا) [يوسف: ٣١].
ومن ذلك قول بعضهم في قوله تعالى: (ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله) [الزخرف: ٨٧] أن الاسم الكريم إما مبتدأ أو فاعل. وعلى تقدير المبتدأ " الله خالقهم "، وعلى تقدير الفاعل " خلقهم الله " ويشهد لكونه فاعلًا قوله تعالى في الآية الأخرى: (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم) [الزخرف: ٩]، فصرح بأنه فاعل. كذا قاله ابن هشام في " المغني "، فليتأمل.
الجهة الثامنة من الجهات التي يدخل على المعرب الخطأ بسببها: أن يحمل على شيء وفي ذلك الموضع ما يدفعه.
وهذا أصعب من الذي قبله، فمن ذلك:

1 / 417