322

El Aumento y la Perfección en los Estudios del Corán

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Editorial

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٧ هـ

Imperios y Eras
Otomanos
ومن ذلك قول بعضهم في قوله تعالى: (عينًا فيها تسمى سلسبيلًا) [الإنسان]: أن الوقف على قوله: (تسمى) ثم يستأنف فيقول: (سل) فعل أمر من السأل، (سبيل) إليها، أي: طريقًا موصلًا، وما أبعد هذا المعنى، وسيأتي في غرائب التفسير من هذا النوع، وكل حزب بما لديهم فرحون، وبعض الخلق أفهامهم لا تجنح ولا يستلذ إلا بمثل هذا النوع مما يستعبد ويستهجن.
ومن ذلك أيضًا، حمل قوله تعالى: (وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) [المائدة: ٦] على قراءة الجر، أن الجر هنا للمجاورة، وهو بعيد؛ لكونه لم يثبت في كلام العرب إلا شاذًا قليلًا، ولا يتخرج عليه الكتاب العزيز، والأحسن عطفه على الرؤوس لإشارته إلى تخفيف غسل الرجلين؛ لما كانت مظنة الإسراف.
الجهة الخامسة التي حصل للمعرب بسببها الخطأ في الإعراب: أن يهمل بعض الأوجه في إعراب اللفظة المعروفة المشهورة.
فينبغي أن يذكر ما يحتمله اللفظ من أوجه الإعراب.
فمن ذلك قوله تعالى: (إنك أنت السميع العليم) [البقرة: ١٢٧، آل عمران: ٣٥] يذكر الوجوه فيه، وهي أن يكون ضمير فصل أو مبتدأ أو تأكيدًا.

1 / 412