1189

El Aumento y la Perfección en los Estudios del Corán

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Editorial

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٧ هـ

•
Imperios y Eras
Otomanos
[البقرة: ٢]، و﴿ذاقا﴾ [الأعراف: ٢٢]، وشبههما خوفا من صيرورتها ظاء، لأن التفخيم يوجب لها الإطباق، فإن أتى بعدها مهموس نحو: ﴿إذ كنتم﴾ [آل عمران: ١٠٣] وجب بيان جهرها وإلا صارت ثاء، وإن أتى بعدها ظاء وجب إدغامها فيها، وهو في ﴿إذ ظلمتم﴾ / ب (الزخرف)، و﴿إذ ظلموا﴾ [٦٤] ب (النساء) فقط، فإن لقيها راء نحو: ﴿ذراعا﴾ [الحاقة: ٣٢]، و﴿أنذرتكم﴾ [فصلت: ١٣] تعين/ ترقيقها- من غير مبالغة- وتفخيم الراء خوفا من انقلاب الذال ظاء، فإن لحقها قاف نحو: ﴿الأذقان﴾ [يس: ٨]، و﴿ذق﴾ [الدخان: ٤٩] لزم ترقيقها أيضا، وإلا صارت ظاء، وإذا تكررت لفظا نحو: ﴿ذي الذكر﴾ [ص: ١] وجب تمييز كل من الذال المعجمة والمهملة خوف الالتباس كالظا والضاد، فلتعوذ الذي معناه الالتجاء والاعتصام بالذال نحو: [فاستعيذ بالله﴾ [الأعراف: ٢٠٠]، ﴿إنى أعوذ بك﴾ [هود: ٤٧]، و﴿معاذ الله﴾ [يوسف: ٢٣]، و﴿من الإنس يعوذون﴾ [الجن: ٦]، فإن كان بمعنى الرجوع فبالمهلة في ﴿لرادك إلى معاد﴾ [القصص: ٨٥]، و(يعودون لما نهوا عنه) (المجادلة: ٨)، و(أعيدوا) (الحج: ٢٢)، والموصول ﴿الذي﴾ (البقرة: ١٧]، ﴿والذان﴾ [النساء: ١٦]، و﴿الذين﴾ [الفاتحة: ٧] بالمعجمة كـ ﴿بذات الصدور﴾ [آل عمران: ١١٩]، و﴿ذات الرجع﴾ [الطارق: ١١]، و(ذات الصدع) (الطارق: ١٢)، والإشارة نحو: ﴿ذا﴾ [البقرة: ٢٤٥]، و﴿هذا﴾ [البقرة: ٢٥]، و﴿هذه﴾ [البقرة: ٣٥]، و﴿ذاك﴾، و﴿ذلكما﴾ (يوسف: ٣٧)، و(ذلك) (البقرة: ٢) و(كذلك) (البقرة: ٧٣)، و﴿ذو العرش﴾ [غافر: ١٥]، و﴿ذو الفضل﴾ [البقرة: ١٠٥]، وكلها بالمعجمة.

3 / 278