1118

El Aumento y la Perfección en los Estudios del Corán

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Editorial

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٧ هـ

•
Imperios y Eras
Otomanos
والمقرئ في عرف القراء: هو العالم بما رواه مشافهة، وهكذا مسلسلا، لأن في القراءات أشياء لا يمكن معرفتها إلا بالسماع والمشافهة.
والقارئ المبتدئ عندهم: هو من شرع في إفراد القراءات، إلى أن يفرد ثلاثا من القراءات.
والمنتهي: من يعرف من القراءات أكثرها وأشهرها.
قال الزركشي في "البرهان": القرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان، فالقرآن: هو الوحي المنزل على محمد ﷺ للبيان والإعجاز، والقراءات: اختلاف لفظ الوحي المذكور في الحروف وكيفيتها، من تخفيف، وتشديد وغيرهما. انتهي.
ثم علم القراءات ينقسم إلى وسائل ومقاصد:
فأما الوسائل: الإسناد، وعلم العربية، / ومنه: مخارج الحروف، وصفاتها، والوقف والابتداء، والفواصل، وهي: عدد الآيات، ومرسوم الخط، والاستعاذة، والتكبير.
وأما المقاصد فهي على قسمين:
إما أن يقع البحث عن الكلمة بالنظر إلى ما يغير معناها غالبا، أو لا يغير معناها؛ بل [هيأتها].
والأول: فرش الحروف، والثاني يدخل فيه الإدغام الكبير، والصغير،

3 / 205