271

El Zahir en los significados de las palabras de la gente

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Editorial

مؤسسة الرسالة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Ubicación del editor

بيروت

٢٠٤ - وقولهم: لا تُجَلِّح علينا
(١٦)
قال أبو بكر: فيه قولان، قال بعضهم: معناه: لا تُكاشِفْ، وهو مأخوذ من الجَلَح. والجلَحَ انكشاف الشعر عن مقدم الرأس. ويُروى عن ابن الأعرابي (١٧) أنه قال: لا تجلح علينا، معناه: لا تُشَدِّد وتُقم على المُفارقة والمُخالفة، / وقال: (١٠٤ / أ) هو مأخوذ من قولهم: ناقة مجالحٌ: إذا كانت تصبر على البرد، وتقضم عيدان الشجر اليابسة، حتى يَبْقَى لبنُها.
٢٠٥ - وقولهم: قد صَفَحْتُ عن ذَنْبِ فلانٍ
(١٨) (٣٧٤)
قال أبو بكر: معناه أعرضت عنه، وولّيته صفحةَ وجهي، أو صفحةَ عُنقي. قال كُثَيِّر (١٩):
(كأنِّي أنادي صخرةً حين أعْرضَتْ ... من الصُمِّ لو تمشي بها العُصْمُ زَلَّتِ)
(صفوحًا فما تلقاكَ إلا بخيلةً ... فمَنْ ملّ منها ذلكَ الوصلَ مَلَّتِ)
معناه: تعرض عنك بوجهها، فلا يُرى إلا جانبُهُ، وهو إحدى عُرْضَتَيْه (٢٠)
٢٠٦ - وقولهم: أَخْزَى اللهُ فلانًا
(٢١)
قال أبو بكر: معناه: أَذَلَّه الله وكسرَه وأهلكه. قال أبو العباس: الأصل فيه أن يفعل الرجل فَعْلَة يَسْتَحْيي منها، وينكسر لها، ويذلّ من أجلها. قال ذو (١٥) الأبيات في أمالي القالي ٢ / ٣ رواية عن أبي بكر بلا عزو. وهي لأبي الشغب العبسي واسمه عكرشة فيما ذكر البكري في اللآلى ٦٢٩. وقال التبريزي في شرح ديوان الحماسة ١ / ٢٦٣: " قال أبو رياش: هو لأبي الشعب العبسي، وقال أبو عبيدة: للأقرع بن معاذ القشيري ". واللغب: خطل الكلام وفساده. والشفان: الريح الباردة. والبارح: الريح الحارة.

(١٦) أمثال أبي عكرمة ٩٧، الفاخر ١٨، جمهرة الأمثال ٢ / ٤١٠.
(١٧) الفاخر ١٨.
(١٨) اللسان والتاج (صفح) .
(١٩) ديوانه ٩٧.
(٢٠) (معناه.. عرضيته) ساقط من ك.
(٢١) الفاخر ٩، اللسان والتاج (خزى) .

1 / 271