حياة فرنسيس مكومبر »). وقد مكن هذا الكتاب والقصتان مبدأ فنيا هاما في ذهن
هيمنجواي : أعلى الفن لا بد له من التصرف بالطرق التي ينقل بها الصدق لا بالصدق نفسه. -
هيمنجواي
والسياسة «الأديب يستطيع أن يكفل لنفسه سيرة حسنة ما دام حيا ... إذا اعتنق قضية سياسية وعاش يعمل من داخلها وجعل اعتناقه لها مهنة، فإذا فازت تلك القضية ارتفعت مكانته ... ولكن لا شيء من هذه الأمور يعينه على أن يكون أديبا إلا إن استكشف جديدا يضيفه بأدبه إلى المعرفة الإنسانية.» - «يجب أن تكون الكتب التي تؤلفها عن ناس تعرفهم تحبهم وتكرههم لا عن ناس تقرأ عنهم، فإذا كتبت عن أولئك الناس بصدق فإنك لا بد أن ترى من علاقاتهم الاقتصادية كل ما يتسع له كتاب.» - «الأمر الهام في أي قصة هو أن تنتهي منها كما أن أهم شيء في الحرب هو أن تكسبها.» «لمن تدق الأجراس»، 700 حتى ألف كلمة يوميا أي بين خمس صفحات وسبع صفحات في اليوم. عمل فيها 18 شهرا معيدا كتابة كل يوم ومراجعا.
هناك كانت تتجلى مشاعر الحزب في أشد حالاتها تزمتا وإيمانا يشبه العقيدة. وكانت تلك الأحاسيس تمنح أتباعها «المشاعر» التي يريد المرء أن تتوفر لديه - فلا تتوفر لديه - في أول عشاء رباني ... إنها تمنحه المشاركة في شيء يؤمن به إيمانا كاملا تاما ويحس فيه بالأخوة المطلقة بينه وبين رفاقه المشتركين معه.» وهذه الإشارات الدينية تؤكد لدينا أن ذلك المذهب الدنيوي حل محل الدين، فاستطاع أن يأسر إخلاص المثاليين البعيدين عنه .
ومن صور الكفاح في «
إسبانيا » محاولة المثالي أن يظل له إيمانه في وجه ذلك التثقيف الواقعي الذي يجده في
جيلورد . - «كل الكتاب الرديئين مغرمون بالملحمة». إن من يجهد وراء الطول الملحمي (
ويتمان
شعرا
Página desconocida