169

Despertar de los más atentos sobre lo que se dijo en mención del fuego y los compañeros del fuego

يقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النار

Editor

د. أحمد حجازي السقا

Editorial

مكتبة عاطف-دار الأنصار

Edición

الأولى

Año de publicación

١٣٩٨ - ١٩٨٧

Ubicación del editor

القاهرة

Regiones
India
ومحادثتهم والتوقف عَن إدخالهم الْعَذَاب يَا مَالك لَا تسود وُجُوههم فقد كَانُوا يَسْجُدُونَ لى فى دَار الدُّنْيَا
يَا مَالك لَا تغلهم بالأغلال فقد كَانُوا يغتسلون من الْجَنَابَة يَا مَالك لَا تَلبسهمْ القطران فقد خلعوا ثِيَابهمْ للاحرام يَا مَالك لَا تُعَذبهُمْ الانكال فقد طافوا بيتى الْحَرَام يَا مَالك مر النَّار لَا تحرق ألسنتهم فقد كَانُوا يقرؤن الْقُرْآن يَا مَالك قل النَّار تأخذهم على قدر أَعْمَالهم فَالنَّار أعرف بهم وبمقادير استحقاقهم من الوالدة بِوَلَدِهَا فَمنهمْ من تَأْخُذهُ النَّار إِلَى كعبيه وَمِنْهُم من تَأْخُذهُ النارإلى سرته وَمِنْهُم من تَأْخُذهُ النَّار إِلَى صَدره
فَإِذا انتقم الله ﷿ مِنْهُم على قدر كبائرهم وعتوهم وإصرارهم فتح بَينهم وَبَين الْمُشْركين بَاب فرأوهم فى الطَّبَق الْأَعْلَى من النَّار لَا يذوقون فِيهَا بردا وَلَا شرابًا يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ يَا محمداه ارْحَمْ من امتك الأشقياء وَاشْفَعْ لَهُم فقد اكلت النَّار لحومهم وَدِمَائِهِمْ وعظامهم
ثمَّ ينادون يَا رباه واسيداه ارْحَمْ من لم يُشْرك بك فى دَار الدُّنْيَا وَإِن كَانَ قد أَسَاءَ وَأَخْطَأ وتعدى فَعندهَا يَقُول الْمُشْركُونَ مَا أغْنى عَنْكُم إيمَانكُمْ بِاللَّه وَبِمُحَمَّدٍ فيغضب الله تَعَالَى لذَلِك فَعندهَا يَقُول ياجبريل انْطلق فَاخْرُج من فى النَّار من أمة مُحَمَّد فيخرجهم ضبائر قد امتحنوا فيلقيهم على نهر على بَاب الْجنَّة يُقَال لَهُ نهر الْحَيَوَان فيمكثون حَتَّى يعودون أَنْضَرُ مَا كَانُوا ثمَّ يَأْمر بإدخالهم الْجنَّة مَكْتُوب على جباههم هَؤُلَاءِ الجهنميون عُتَقَاء الرَّحْمَن من أمة مُحَمَّد ﷺ فيعرفون من بَين أهل الْجنَّة بذلك فيتضرعون إِلَى الله أَن يمحو عَنْهُم تِلْكَ السمة فيمحوها الله تَعَالَى عَنْهُم فَلَا يعْرفُونَ بهَا بعد ذَلِك أبدا
وَذكر أَبُو نعيم الْحَافِظ عَن أَبى عمرَان الجونى قَالَ بلغنَا إِنَّه إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة

1 / 187