154 الباب فيما نذكره من تسمية النبي ص لعلي ع بأمير المؤمنين وسيد المسلمين من الكتاب العتيق الذي فيه خطبته ع القاصعة تاريخه سنة ثمان ومائتين وقد قدمنا وصفه أن أول إسناده عن عبد الله بن جعفر الزهري بغير الأسانيد المتقدمة في روايته
فقال فيه عن مولانا علي ع ما هذا لفظه هاتوا من سمع رسول الله ص يقول ما أقول لكم وكأني معه الآن وهو يقول في بيت أم سلمة ذلك فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله) قومي فافتحي الباب فقالت يا رسول الله من هذا الذي بلغ من خطره ما أفتح له الباب وقد نزل فينا قرآن بالأمس يقول الله عز وجل وإذا سألتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب @HAD@ فمن هذا الذي بلغ من خطره أن أستقبله بمحاسني ومعاصمي فقال ص كهيئة المغضب يا أم سلمة من يطع الرسول فقد أطاع الله قومي فافتحي الباب فإن بالباب رجلا ليس بالخرق ولا بالنزق يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يا أم سلمة إنه آخذ بعضادتي الباب ليس بفاتح الباب ولا بداخل الدار حتى يغيب عنه الوطيء إن شاء الله تعالى
Página 414