452

ولكن [215 ب] من هذا قيله «1»، وترك العبادات سبيله: فلا عيد يعتاد، ولا فرض كما يقضيه العباد، محال به غير اليقين بالإلحاد، وتلقي أوامر الشرع بالعناد، وأظن قول الغلام الواصف مولاه أنه ليعرب في الشتم ويلحن في الإعراب «2»، ويصلي من قعود وينيك من قيام، ينحى إلى صورة حاله، ويأوي إلى مقصورة خبثه وضلاله، فجل أحواله عيوب، ومعظم أفعاله ذنوب:

يصلي فيخفض أركانه ... ويشهي فينصب سيقانه

يخاطب بالكاف إخوانه ... ويشتم بالزاي غلمانه

ويكفت للشر أكمامه ... ويسحب للإثم أردانه

Página 475