خلق المرأة من إحدى ضلوع الرجل.
أما تناقض القصتين فيما يتصل بخلق الجنس البشري فيمكن إجماله فيما يلي:
في القصة الأولى
في القصة الثانية
أولا
كان آدم وحواء آخر ما برأ الله من الخليقة.
خلق الله آدم قبل حيوان البر وقبل الطير.
ثانيا
خلق الله الإنسان على صورته.
لم يرد ذكر لذلك.
Página desconocida