من عجائب الدعاء - الجزء الأول

Khalid al-Rubai d. Unknown
64

من عجائب الدعاء - الجزء الأول

من عجائب الدعاء - الجزء الأول

Editorial

دار القاسم للنشر

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Ubicación del editor

الرياض

Géneros

دعا لكافر فأسلم قال الحاكم: حدثنا الحافظ أبو علي النيسابوري، عن شيوخه أن ابن المبارك نزل مرة برأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس، وكان من أحسن الشباب وجهًا، فسأل ابن المبارك عنه فقيل: هو نصراني فقال: اللهم ارزقه الإسلام فاستجيب له (١). * * * استجار بالله فأجاره اختفى سفيان الثوري؛ خوفًا من أبي جعفر المنصور، وخرج أبو جعفر يريد الحرم المكي وسفيان داخل الحرم، فقام سفيان وأخذ بأستار الكعبة ودعا الله ﷿ بأن لا يدخل أبا جعفر بيته فمات أبو جعفر عند بئر ميمون قبل دخول مكة. وصدق الأول يوم قال: وإني لأغضي مقلتي على القذى وألبس ثوب الصبر أبيض أبلجا ... وإني لأدعو الله والأمر ضيق علي فما ينفك أن ينفرجا ... وكم من فتى سدت عليه وجوه أصاب لها في دعوة الله مخرجا * * * ما تفرقوا حتى خرج من السجن كان عطاء السليمي لا يكاد يدعو، إنما يدعو لبعض أصحابه ويؤمن، قال: فحبس بعض أصحابه فقيل له ألك حاجةٌ؟ قال: دعوة من عطاء أن يفرج

(١) سير أعلام النبلاء (١٢/ ٢٨ - ٢٩).

1 / 68