من عجائب الدعاء - الجزء الأول

Khalid al-Rubai d. Unknown
40

من عجائب الدعاء - الجزء الأول

من عجائب الدعاء - الجزء الأول

Editorial

دار القاسم للنشر

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Ubicación del editor

الرياض

Géneros

نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾ [الأحزاب: ٩]. * * * دعاء عمر بن الخطاب ﵁ - روى البخاري في صحيحه عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر ﵁ قال: اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك ﷺ، فاستجاب الله - تعالى - له، فجعل موته في المدينة، واستشهد فيها بعد ما قتله المجوسي أبو لؤلوة - لعنه الله (١). * * * دعاء علي ﵁ - روي أن رجلًا حدث عليًا ﵁ بحديث فقال: ما أراك إلا كذبتني. فقال: لم أفعل قال: أدعو الله عليك إن كنت كذبت. قال: ادع فدعا، فما برح الرجل حتى عمي (٢). * * * دعاء سعد بن معاذ ﵁ - لما كانت غزوة الخندق وأصيب سعد بن معاذ ﵁ حمل إلى خيمة في المسجد، وبدأ الدم يخرج من جرحه، فقال: اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئًا فأبقني لها، إنه لا قوم أحب إلي أن أجاهدهم من قوم آذوا رسولك، وكذبوه، وأخرجوه، وغن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعلها لي شهادة، ولا تمتني حتى تقر عيني من قريظة. وكانت بنو قريظة قد غدرت بالمسلمين، فنقضوا العهد. فاستجاب له الله ﷾ فحكم فيهم هو ﵁ بحكم الله - تعالى - ثم رجع

(١) صحيح البخاري. (٢) كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا ص٣٢.

1 / 44