[خروج الحسين (عليه السلام) من مكة]
(1) كان مخرج الحسين [(عليه السلام)] من المدينة إلى مكة يوم الأحد لليلتين بقيتا من رجب سنة ستين، ودخل مكة ليلة الجمعة لثلاث مضين من شعبان، فأقام بمكة شعبان وشهر رمضان وشوالا وذا القعدة، ثم خرج منها لثمان مضين من ذي الحجة يوم الثلاثاء يوم التروية في اليوم الذي خرج فيه مسلم بن عقيل [(عليه السلام)].
[ولما] نزل مكة، أقبل أهلها يختلفون إليه ويأتونه ومن كان بها من المعتمرين وأهل الآفاق.
[موقف ابن الزبير مع الإمام (عليه السلام)]
[وكان] فيمن يأتيه بن الزبير، فيأتيه اليومين المتواليين ويأتيه بين كل يومين مرة، وقد عرف أن أهل الحجاز لا يتابعونه ولا يبايعونه أبدا ما دام حسين [(عليه السلام)] بالبلد، وأن حسينا أعظم في أعينهم منه وأطوع في الناس منه (2).
Página 147