Revelación y Realidad: Análisis de Contenido
الوحي والواقع: تحليل المضمون
Géneros
والثاني:
إعطاء نموذج فرعون، فقد أرسل الله له موسى بالأدلة والبراهين، بالحجة والإقناع لإثبات الوحدانية أو بالقوة والمعجزة وهذان هما البرهانان،
فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه ، مثل ضم الجناح وإخراج اليد من الجيب بيضاء للناظرين. فتكرار البراهين أكثر مدعاة للتصديق. برهان واحد قولا لا يزيل الشك كله ولا يخفف من التعصب كله. برهان بعد برهان هو الذي يقضي على جذور الشك ويحوله إلى يقين.
والثالث:
أن الشرك لا يصمد أمام البرهان، فالشرك جهل وتعصب وعمى،
أءله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ، فالتحدي للشرك أنه لا برهان على صدقه. والبرهان الطبيعي هو الذي يؤدي إلى وحدانية الله. وقد تكرر هذا المعنى في ثلاث آيات أخرى،
أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم ، فالشرك بلا دليل، والوحدانية اتجاه طبيعي للعقل وبداهة وجدانية.
والرابع:
الشرك قول بلا برهان لأن التوحيد طبيعي في البشر،
تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين . فالأماني مجرد تمنيات ورغبات ذاتية لا أساس موضوعيا لها، هي ذات بلا موضوع، وهوى بلا عقل، ورغبة دون واقع؛ لذلك
Página desconocida