أما نحن فنحرص على آرائنا وأفكارنا ونقضي العمر في الدفاع عما نملك من أباطيل.
أين الحاكم أو الفيلسوف الذي يستطيع أن يعلن أنه كان في بعض آرائه من المخطئين؟
إن الرسول يخبرنا أن ربه كان يراعي أحوال المجتمع.
فمن هو المصلح الذي يترفق بالمجتمع؟ عز شأن الله، فما أراد إلا أن نتأدب، فهل تأدبنا؟
إن الإنسانية ترتطم كل لحظة في أضاليل الفلاسفة والمفكرين؛ لأن أكثرهم يموت وهو مصر على الضلال. •••
نحن على مائدة القرآن، فماذا نجد؟
نجده يقول:
من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون .
فنفهم قيمة اليقظة في السريرة الإنسانية.
ونجده يقول:
Página desconocida