والرصيف الراحل في العدم
أيقن بالفناء حين تعلق بالسراب! •••
وحدي هذه الليلة أتشظى على علامات الرصيف
باحثا عن وجهها في زوايا مثخنة بنسيان دام.
وحدي هذه الليلة أشعر بالتآكل،
وشال من شفق الأمنيات يدثرني
لمدينة جاوزت ربيع العمر،
يدثرها لموت قادم.
الثالثة مساء
يقبل مبتسما، السجدة في جبينه تقبل الأرض.
Página desconocida