268

Usul Fi Nahw

الأصول في النحو

Editor

عبد الحسين الفتلي

Editorial

مؤسسة الرسالة

Ubicación del editor

لبنان - بيروت

Géneros
Grammar
Regiones
Irak
وقد عرفت أمورك حتى إنك أحمق، كأنه قال: حتى حمقكم، وهذا قول الخليل١.

١ انظر: الكتاب ١/ ٤٧٣.
مسائل في فتح ألف "أن" وكسرها:
تقول: قد علمت أنك إذا فعلت ذاك أنك سوف تغبط، ويجوز أن تكسر، تريد معنى الفاء وتقول: أحقا أنك ذاهب والحق أنك ذاهب، وأكبر١ ظنك أنك ذاهب، وأجهد رأيك أنك ذاهب، وكذلك هما إذا كانا خبرًا غير استفهام، حملوه على: أفي حق أنك ذاهب، قال العبدي٢ / ٣١٠:
أَحَقًَّا أن جِيرَتَنا استَقَلُّوا ... فنِيَّتُنا ونِيَّتُهُم فَرِيقٌ٣
قال: فريق ولم يقل فريقان، كما يقال للجماعة: هم صديق. وقال تعالى: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ ٤ ولم يقل: قعيدان، والرفع في

١ في الكتاب ١/ ٤٦٨: وكذلك: أأكبر ظنك.
٢ انظر: الكتاب ١/ ٤٦٨.
٣ من شواهد سيبويه ١/ ٤٦٨، على أن "حقا" منصوب على الظرفية ولذا تفتح بعدها همزة "إن".
ويروى: ألم تر أن جيرتنا.. ولا شاهد فيه حينئذ. والمعنى: أحقا أنهم ارتحلوا، فإن وجهتنا ووجهتهم مفترقان. ومعنى استقلوا: نهضوا مرتفعين مرتحلين، والنية: الجهة التي ينوونها، والفريق: يقع للواحد والمذكر وغيره: كصديق، والبيت نسبه المصنف للعبدي، وقد نسب إلى المفضل السكري من عبد القيس واسمه عياض بن معشر بن سمي.
وانظر: المغني ١/ ٥٦، تحقيق د. مازن المبارك، والهمع ٢/ ٧١، والتصريح ١/ ٢٢١، والأشموني ١/ ٤٨٤، وابن سلام/ ٢٣٣، والدرر اللوامع ٢/ ٨٧، والعيني ٢/ ٢٣٥، ونسبه إلى رجل من عبد القيس.
٤ سورة ق: ١٧.

1 / 273