178

Usul Din

كتاب أصول الدين

Editor

الدكتور عمر وفيق الداعوق

Editorial

دار البشائر الإسلامية-بيروت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ - ١٩٩٨

Ubicación del editor

لبنان

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Ayubíes
الثَّالِث زيادتهم إِيمَانًا أَي يَقِينا وإخلاصا فِي كل سَاعَة غير شكّ من حَيْثُ إِنَّهُم إِذا رَأَوْا معْجزَة النَّبِي ﷺ يعد معْجزَة نصْرَة بعد نصْرَة وَدخل النَّاس فِي دين الْإِسْلَام ازْدَادَ يقينهم وإخلاصهم فِي صدق نبوته ورسالته وَحَقِيقَة دين الْإِسْلَام مِثَاله إِذا كَانَ وليا وَله مُرِيد كلما رأى مِنْهُ الكرامات وَزِيَادَة الْعِبَادَات ازْدَادَ للمريد يقينه وإخلاصه واعتقاده فِيهِ وَكَذَا هَذِه
١٥٢ - فصل
العَبْد إِذا آمن وَصدق وَعرف الله حق مَعْرفَته بتعريفه إِيَّاه وهدايته يحكم بِكَوْنِهِ مُؤمنا حَقًا لِأَن القَوْل بِكَوْن الشَّخْص مُؤمنا حَقًا فِيهِ اعْتِبَار الْحَقَائِق لِأَن من كَانَ مُؤمنا فِي نَفسه حَقِيقَة كمن كَانَ طَويلا أَو قَصِيرا يكون عِنْد الله كَذَلِك
١٥٣ - فصل
الْإِيمَان فِيهِ طرفان فعل الله تَعَالَى وَفعل العَبْد فَمن حَيْثُ إِنَّه فعل الله تَعَالَى وَهُوَ التَّوْفِيق وَالْهِدَايَة غير مَخْلُوق لِأَنَّهُ صفته وَصفته أزلية وَمن حَيْثُ إِنَّه فعل العَبْد وَهُوَ الْإِقْرَار والتصديق فَهُوَ مَخْلُوق والتصديق فَهُوَ مَخْلُوق لِأَن العَبْد بِجَمِيعِ أَفعاله مَخْلُوق بِخلق الله تَعَالَى
١٥٤ - فصل
إِيمَان الْمُقَلّد صَحِيح وَهُوَ الَّذِي اعْتقد جَمِيع مَا فرض

1 / 258