164

Principios del Fiqh

أصول الفقه لابن مفلح

Editor

الدكتور فهد بن محمد السَّدَحَان

Editorial

مكتبة العبيكان

Número de edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

Ubicación del editor

السعودية

Géneros

Usul al-Fiqh
هذا حاتم، وللشجاع: هذا علي. وهذا قياس على الوضع اللغوي بالمعنى (١) الذي سلكه أهل اللغة".
وقال بعض أصحابنا وغيرهم: العلم لا علاقة بين أصله ومسماه، وهي شرط للمجاز. قال: ولا مجاز بالذات إِلا في اسم جنس؛ لأن الحرف لا يفيد؛ فإِن (٢) ضم إِلى ما ينبغي فحقيقة، وِإلا مجاز في المركب. والفعل والاسم (٣) تابعان في المجاز للمصدر والمشتق منه.
وقال الآمدي (٤): أسماء الألقاب قد تصير حقيقة ومجازًا. قال بعض أصحابنا: وهو غريب بعيد.
مسألة (٥)
الحقيقة لا تستلزم المجاز (و)، خلافًا لما حكاه (٦) ابن الباقلاني عن بعض القدرية: (٧) أنها

(١) في (ظ): وبالمعنى.
(٢) في (ح): وإِن.
(٣) تقدم ذكر الاسم على الفعل في (ظ) فجاء الكلام هكذا: والاسم والفعل.
(٤) انظر: الإِحكام للآمدي ١/ ٣٤.
(٥) لفظ "مسألة" ورد في (ب) فقط. وضرب عليه أحد قراء النسخة.
(٦) حكيت هذه الحكاية في المسودة/ ٥٦٤.
(٧) القدرية هم نفاة القدر، المكذبين به، الذين يقولون: "إِن الله لم يقدر ولم يشأ أفعال العباد"، بل منهم من أنكر أن يكون العلم سابقًا على ما به العباد عاملون، وما هم إِليه صائرون.=

1 / 82