495

León del Bosque

أسد الغابة

Editor

محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد

Editorial

دار الفكر

Ubicación del editor

بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)

١١٩٠- حصين بن محصن
(س) حصين بْن محصن الأنصاري، قال عبدان: سمعت أحمد بْن سيار يقول: إنه من أصحاب رسول الله ﷺ. وذكره ابن شاهين أيضًا، فقال: ابن محصن بْن النعمان بْن سنان بْن عبد بْن كعب ابن عبد الأشهل.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبى، أخبرنا يزيد ابن هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ مُحْصِنٍ: أَنَّ عَمَّتَهُ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ لِحَاجَةٍ لَهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: أَلَكِ زَوْجٌ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟ قَالَتْ: مَا آلُوهُ [١] إِلا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ، قَالَ: فَانْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى وَقَالَ: لَمْ يَذْكُرْهُ غَيْرُهُمَا فِي الصَّحَابَةِ، وَلا نْدَرِي لَهُ صُحْبَةٌ أَمْ لا؟ وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ فِي الصَّحَابَةِ.
بُشَيْرٌ: بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، وَيَسَارٌ: بالياء تحتها نقطتان والسين المهملة.
١١٩١- حصين بن مروان
(س) حصين بْن مروان. قال هشام بْن مُحَمَّد: وفد الحصين بْن مروان بْن عبد الأحد بْن الأعجس، واسم الأعجس الأسود، بْن معديكرب بْن خليفة بْن همام بْن معاوية بْن سوار بْن عامر بْن ذهل بْن جشم ابن الأسود، عَلَى النَّبِيّ ﷺ. وهاجر، وأقام بالمدينة، وانصرف.
أخرجه أَبُو موسى.
١١٩٢- حصين بن مشمت
(ب د ع) حصين بْن مشمت بْن شداد بْن زهير بن النمر بْن مرة بْن جمان بْن عبد العزى بْن كعب بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم التميمي الجماني.
له صحبة، وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ فبايعه بيعة الإسلام، وصدق إليه ماله، وأقطعه عدة مياه.
روى حديثه ابنه عاصم، عنه: أَنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ فبايعه عَلَى الإسلام، وصدق إليه ماله، وأقطعه رَسُول اللَّهِ ﷺ مياها عدة منها: جراد [٢] والأصيهب، والثماد، والمروت وشرط عليه النَّبِيّ ﷺ فيما أقطعه إياه: لا يعقر مرعاه [٣]، ولا يباع ماؤه، ولا يمنع فضله، ولا يعضد شجره.
قال أَبُو عمر: وقد روى عنه أيضًا قصة طلحة بْن البراء. وقد ذكر في طلحة بْن البراء، أن راوي قصة طلحة هو الحصين بْن وحوح، وقد ذكرها في حصين بْن وحوح أيضا. وقال زهير بن عاصم:

[١] ما آلوه: ما أقصر في أمره.
[٢] جراد: ماء في ديار بنى تميم عند المروت، وبقربة أيضا الأصيهب والثماد.
[٣] أي لا يقطع شجره.

1 / 505