400

عدة الأصول

عدة الأصول

Editor

محمد رضا الأنصاري القمي

Editorial

تيزهوش

Edición

الأولى

Año de publicación

1417 AH

Ubicación del editor

قم

وقال: لا يصح التعلق بظاهره وسنبين ما عندنا في ذلك فيما بعد انشاء الله تعالى.

والضرب الثاني: هو ما يحتاج إلى البيان في معرفة ما أريد به وهو على ضروب:

منها: ما وضع في أصل اللغة ليدل على المراد على طريق (١) الجملة دون التفصيل وذلك نحو قوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/9/29" target="_blank" title="التوبة: 29">﴿حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون﴾</a> (٢) <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/70/24" target="_blank" title="المعارج: 24">﴿وفي أموالهم حق معلوم﴾</a> (٣) وقوله: (وآتوا حقه يوم حصاده (٤) وقوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/6/151" target="_blank" title="الأنعام: 151">﴿لا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق﴾</a> (٥) ونحو قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:

(عصموا منى دمائهم وأموالهم الا بحقها) (٦) وغير ذلك من الأمثلة:

ومنها: ما وضع في اللغة محتملا لمعان نحو قوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/17/23" target="_blank" title="الإسراء: 23">﴿ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا﴾</a> (٧) لان ذلك يحتمل وكذلك قوله <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/2/228" target="_blank" title="البقرة: 228">﴿يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾</a> (8) فان ذلك يحتمل الحيض والطهر.

Página 413