197

La Purificación

الطهور للقاسم بن سلام

Editorial

مكتبة الصحابة،جدة - الشرفية،مكتبة التابعين

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Ubicación del editor

سليم الأول - الزيتون

٣٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُطَرِّفٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " مَا أَقْبَلَ مِنْهُمَا فَمِنَ الْوَجْهِ، وَمَا أَدْبَرَ فَمِنَ الرَّأْسِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَأَمَّا قَوْلُ سُفْيَانَ وَمَالِكٍ، وَعَامَّةِ النَّاسِ، فَعَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ: أَنَّهُمَا مِنَ الرَّأْسِ يُمْسَحَانِ مَعَهُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَكَذَلِكَ هُوَ عِنْدَنَا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ، الَّتِي أَكَّدَتْ مَسْحَ الْأُذُنَيْنِ حُجَّةً عَلَى مَنْ رَأَى أَنْ يُجِيزَ أَنْ يَمْسَحَ بَعْضَ الرَّأْسِ دُونَ بَعْضٍ، لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ يَتَخَطَّى إِلَى الْأُذُنَيْنِ إِلَّا بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الرَّأْسِ
بَابُ الِاسْتِعَانَةِ بِالْأَصَابِعِ فِي مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ وَمَسْحِ الْقَفَا
٣٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ⦗٣٧٣⦘ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ عَلِيًّا ﵇ تَوَضَّأَ، فَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا، وَقَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ: هَلْ رَأَيْتَهُ صَمَخَ أُذُنَيْهِ؟ قَالَ: لَا "

1 / 372