433

Tuhfat Majd

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Editor

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Editorial

بدون

Regiones
Túnez
Imperios y Eras
Hafsíes
إلى كذا، عن صاحب الواعي قال: فمن الأول قوله ﵎: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ ومن الثاني ﵎:﴾ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ﴿ومن الثالث قوله جل وعلا: ﴿فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ أي: دلوهم.
قال الشيخ أبو جعفر: وحكى جميع ما حكاه صاحب الواعي ابن سيدة في المحكم .... قال اليزيدي.
قال الشيخ أبو جعفر: قال ابن سيدة: هداه للدين هدى، وقد تهدى إلى الشيء [واهتدى]، ورجل هدو على مثال: عدو، كأنه من الهداية.
وقوله: «وقد سفرت المرأة: إذا ألقت خمارها، والرجل عمامته [وهي] سافر».
قال الشيخ أبو جعفر: معناه كشفت وجهها، والرجل أزال عمامته.
قال اليزيدي في نوادره: سفرت المرأة وجهها وعن وجهها وعن وجهها سوى، سهي سافر، قال: ومصدره السفور، والسفر بسكون الفاء. وأنشد في السفور بالضم.

1 / 433