193

Tuhfat Majd

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Investigador

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Editorial

بدون

Géneros

وقال القزاز: يقال: لا ثَشللْ يدُك، ولا تَشَل عشركُ، أي: أصابِعُك. قال: وتقول لمن أجاد الطَّعن والرَّمْيَ: لا شلال، ولا شلل ولا عمى. وقوله:"ونفذ الشيءُ يَنْفدُ" قال أبو جعفر: معناه فني، حكاه المطرز عن ابن الأعرابي. قال الله ﵎: ﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللهِ بَاقٍ﴾ وقال جل ثناؤه ﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾. قال القزاز يقال: أنفدْتُ الشيء: إذا أفنيته، وأَنفَد القوم: إذا ذهب ما عندهم، كذلك استنفد القوم ما عندهم: إذا أذهبوه، وانتفد الرجل من القوم: تنحى عنهم، وفي الحديث:" [فأكلها] حتى نفدها" أي: أتى عليها. وقال ابن القطاع: نقد الشيء: فني، وأنفد كذلك.

1 / 193