417

ي يعص ملح المقاكهات والمطاييات ارقم إذا جن الغللام زيارتي فإني رأيت الليل اكتم للس وبي منك ما لو كان بالشمم لم نلج وبالبدر لم يعللع وبالنجم لم يس لما طوى النهار كاقوره، ونشر الليل عبيره أقبلت بقد كالقضيب امن ردف كالكثيب، وقد أطبقت نرجس المقل على ورد الخجل فملنا إلى دح وفظل بجسج، وقد قامت رايات أشجاره، وامندت سلاسل أانهاره، ودر الطل منتور، وجيب الراح مزرور، فلما نشبتا نارها أدركت منا تأرها، برح كل منا بحبه وشكا ما بقلبه، ويتنا بليلة اجتني أقحوان التفور، ونقطف رمان الحدور، ولما نشر الصباح الواء5، وطوى الليل ظلماءه ودعتها وأنشدتها(121): ودع الحبر محت ودعن ذائغ من سره ما استودع ايقرع السن على أن لم يكن زاد في تلك الخطى إذ شيعل اا أخا البسدر سناء وسنا حفف الله زمانا أطلق ان يطل بسعدك ليلي قلكم بت أشكو قصر الليل مع (1120) وذكر ابن بشكوال في (الصلة) ولادة هذه فقال.

كانت أديبة، شاعرة جزلة القول، حسنة الشعر اقال ولم يكن لها تصاون يطابق شرفها، وذكر أنها توفيت سنة امانين وأربعمائة، تم استدرك بعد ذلك فذكر أنها توفيت سنة أربع وتمانين وأربعمائة(122).

21121 ابن سعيد في (المقتطف) قال كان أبو الفرج الجوزي إذا جلس على المنبر للوعظ رفع الناس له قعا بما يعرض لهم من المسائل فيقرؤها ويجيب عنها وهو على المنب 455 (121) ديوان اس زيدو 167، الدحيرة 371/1 211203 الصلة 657 (122) التاريح القابي هو المعول عليه عبد المؤرحي 21121 المقتطف، ص 215 (باحتلاف قليل)، وحدايق الازاشر، ص 112.

Página desconocida