734

[رسالة الصفي أحمد إلى الإمام يبين فيها سيطرته على حضرموت]

وكان تلخيص القضية وتفصيلها كما في كتاب مولانا الصفي أيده الله إلى مولانا أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، وخليفة الصادق الأمين، المتوكل على الله العزيز الرحيم، أيده الله بنصره المبين، وأعز به الإسلام والمسلمين، وقد نقل ذلك إلينا في كتاب البشرى، بما هذا لفظه وحروفه بعد حذف طرة الكتاب مفتتحا باسم الله تعالى والصلاة على نبيه (صلى الله عليه وعلى آله وسلم)[253/أ] وهو قوله:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى {رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين} وبعد حمدا لله على جزيل نعمائه وشكره على عظيم آلاءه، وجزيل عطائه، وصلواته وسلامه على محمد سيد أنبيائه، وعلى آله الهداة إلى الحق وأصفيائه، فالبشرى إلى قوله المطهر بن محمد، حفظه الله تعالى، وعليه جزيل السلام ورحمة الله وبركاته، وصول كتاب من الولد السيد الأكرم العلامة صفي الدين سليل الأئمة الهادين، أحمد بن الحسن أمير المؤمنين حفظه الله تعالى، وصدرت في مدينة شبام يوم السبت سابع شهر شعبان، وهذه ألفاظها:

Página 972