وثبته مولاه في كل حالة .... وهيأ له ذو العرش من أمره يسرا
ومكنه مما يروم وخصه .... بعاجلة الدنيا وبالفوز في الأخرى
أمورد بيض الهند في مهج العدى .... لقد صدرت من فيض أكبدهم حمرا
تهن أمير المؤمنين مسرة .... بمن إله العرش يتبعها سرا
بفتح مبين جاء من فضل قادر .... كريم حباك الفضل والفتح والنصرا
فحمدا له حمدا له فهو أهله .... وشكرا كثيرا فهو يستوجب الشكرا
وتهن سراة المجد أولادك الذي .... بسعيهم المحمود سادوا الورى طرا
فهم بذلوا في نصرة الدنيا أنفسا .... ليغتنموا في طاعة الخالق الأجرا
وخذها عروشا در مدحك حليها .... يزيد بها حسنا وتزهو به فخرا
بقيت لدين الله ما عشت ناصرا .... وقد وعد الرحمن ناصره النصرا
تغيث وتولي من أياديك أنعما .... وتنقذ ملهوفا وترفق مضطرا
كفاك إله العرش كل ملمة .... وطول يا غوث العباد لك العمرا
وصلى عليك الله بعد نبيه .... وآل كرام ما همت سحبها قطرا
وما سار ركب أو نعت حمامة .... وحنت رعودا وهمى العارض القطرا [وقال الفقيه الأديب شهاب الدين أحمد بن علي الشارح الصنعاني] :
Página 821