Tuhfat Asmac
تحفة الأسماع والأبصار
بحر الهدى جم الندى مالك الهدى .... بطعن وضرب حيث لي العمائم
سرت نحو أرض الشرق منه كتائب .... فجلت بحمد الله كل العظائم
أتاح لهم عز الهداة محمد .... كتائب تترى كالنسور القشاعم
وساق لهم من آله الغر أنجما .... أكارم جاءوا بالعلا والمكارم
ثلاثتهم جاءوا بكل غريبة .... من الفضل حتى أزهرت عن كمائم
ولا ننس جيشا للحسين وبارقا .... له الفضل أضحى شايما أي شايم
سموا ورقوا للمرمات والعلا .... مراتب يرقاها ذؤابة هاشم
أهابوا إلى أرض الشروق ولم تزل .... جموعهم مثل البخور الحضارم
إلى أن أبادوا كل ضد معاند .... وسقوهم بالسيف صاب علاقم
[205/ب]وهل يوم بدر كان بالنجد مثله .... وأعجب بيوم كان دير الجماجم
مقاماتهم في كل يوم مبارك .... أشادت لدين الحق بيض المعالم
وبالعدوة القصوى استبانت من العدى .... رؤوسهم من بعد حز غلاصم
وبالعدوة الدنيا استنارت عن الهدى .... وجوه وعادت ضاحكات المباسم
عصابة مولانا الإمام وحزبه .... عصابة بدر يوم ذاك التخاصم
أدلة قرآن بذاك وسنة .... ووحي فذع قول الوشاة اللوائم
ويوم حنين هل بيافع مثله .... وثبت ذاك الجيش عند التراحمتتابعت البشرى وكان رواوها .... لعز الهدى والفضل سبط البراجم ¶ بحر الهدى جم الندى مالك الهدى .... بطعن وضرب حيث لي العمائم ¶ سرت نحو أرض الشرق منه كتائب .... فجلت بحمد الله كل العظائم ¶ أتاح لهم عز الهداة محمد .... كتائب تترى كالنسور القشاعم ¶ وساق لهم من آله الغر أنجما .... أكارم جاءوا بالعلا والمكارم ¶ ثلاثتهم جاءوا بكل غريبة .... من الفضل حتى أزهرت عن كمائم ¶ ولا ننس جيشا للحسين وبارقا .... له الفضل أضحى شايما أي شايم ¶ سموا ورقوا للمرمات والعلا .... مراتب يرقاها ذؤابة هاشم ¶ أهابوا إلى أرض الشروق ولم تزل .... جموعهم مثل البخور الحضارم ¶ إلى أن أبادوا كل ضد معاند .... وسقوهم بالسيف صاب علاقم ¶ [205/ب]وهل يوم بدر كان بالنجد مثله .... وأعجب بيوم كان دير الجماجم ¶ مقاماتهم في كل يوم مبارك .... أشادت لدين الحق بيض المعالم ¶ وبالعدوة القصوى استبانت من العدى .... رؤوسهم من بعد حز غلاصم ¶ وبالعدوة الدنيا استنارت عن الهدى .... وجوه وعادت ضاحكات المباسم ¶ عصابة مولانا الإمام وحزبه .... عصابة بدر يوم ذاك التخاصم ¶ أدلة قرآن بذاك وسنة .... ووحي فذع قول الوشاة اللوائم ¶ ويوم حنين هل بيافع مثله .... وثبت ذاك الجيش عند التراحم
ولم تحمهم تلك الجبال وانما .... تناوحهم فيما كنوح الحمائم
غدوا مزقا للسمهرية والضبا .... ووقع رصاص وابل متراكم
أتى سالم ينجو فأصبح هالكا .... فما سالم من بعد ذاك بسالم
فما هو جلد بين عين وحاجب .... ليافع لكن عرضة للمناسم
فلا سلم الرحمن حزبا لسالم .... ولا سلموا عن غيهم والمآتم
فيا عز دين الله سق نحو أرضهم .... كتايب تترى سابقات العزائم
لتقصد يوما حضرموت وخلفه .... عمان فما ليل المطي بنائم
غدت تتقاضاك المسير لأنها .... تؤوب وتأتي بالعلا والمغانم
وتمتح أكتاف البغاة غواليا .... فيذهب عنهم خافيات السخائم
فيا شوقها إما سرت نحو أرضهم .... جيوش كموج الزاجر المتلاطم
تجر خميسا في الخميس وبعده .... خميس ولا ينفك ضربة لازم
بهم أحمد الراقي سماء مكارم .... ومن هو مرهوب السطا والملاحم
إذا قابلت أرماحه الجيش لم تزل .... بروق بأكتاف لهم وملاغم
تضربهم بالسيف ضرب سميدع .... شديد على الباغين ليس براحم
لهم همم تحكي النجوم ثواقبا .... فكم كشفت يوما ظلام مظالم
على أنه المولى المقدم في الوغى .... وأشجع من ليث الهياج الظيارم
غزى نحو ساحات الشروق بهمة .... فأحمد به من طارق الثأر ناقم
وأصنائه أهل الفضائل والنهى .... أسود الوغى في المأزق المتلاحم
تراهم إذا تدعو نزال فإنهم .... ليوث تعادي فوق جرد النعائم
[206/أ]يثقفهم عز الهدى محمد .... ويحرسهم بالرأي قبل التصادم
لقد حاز أجرا في جهاد أعارب .... كأجر أبيه جهاد الأعاجم
حذا حذوه في كل سعي وموطن .... فنال العلا والفضل غير مزاحم
هنيئا مريئا ما أفاد فإنها ال .... مكارم إما عد يوم التكارم أعدت جهادا للوصي أبيك .... للخوارج من كانوا أضل العوالم
Página 817