Tuhfat Asmac
تحفة الأسماع والأبصار
فجدك الرحمة العظمى وأنت له .... خليفة صادق يجري على سنن
وابشر من الله بالرضوان في زلف .... مع ما أتينا به بشرى بن ذي يزن
وأنت للدين والدنيا وللشرف ال .... عالي الفخار كمثل الروح للبدن
ولا زلت ترفع أعلام الهدى وتري .... هذا الورى رشدهم في غير ما عطن
وتورد الناس عذبا من هداك لهم .... إلى النجاة نميرا غير ذي أسن
[203/ب]تتلوا عليهم كتاب الله والسنن .... اللاتي تجلت وتشجي كل ذي درن
وكل مبتدع في الدين ليس له .... بصيرة شيء في فعله درن
أغواه شيطانه بالغي فاجتمعا .... على الضلال والإضلال في قرن
والحمد لله حمدا لا انقطاع له .... على مواهبه في السر والعلن
ثم الصلاة على خير الورى وعلى .... أهليه ما سجعت ورقاء في غصن
وقال أيضا (أطال الله بقاه) في جوابه على مولانا أمير المؤمنين (حفظه الله) في كتابه الذي رفع فيه البشرى بقتل الرصاص، وذكر مولانا (حفظه الله) في ذلك الكتاب أن سادتنا لما استولوا على حريم الرصاص ستروهن وسيروهن إلى مقرهن.ولم يتعرض لهن أحد بسوء، فكان مما قال القاضي (أيده الله) وذكرني صنع سادتنا بحريم الرصاص فعل الوصي صلوات الله عليه في أهل البصرة، وهم أهل الجمل، حيث قال مهيار الشاعر:
حتى إذا دارت رحى بغيهم .... عليهم وسبق السيف العذل
عادوا بعفو ماجد معود .... للعفو حمال لهم على العلل
فنجت التقيا عليهم من نجا .... وأكل الحديد منهم من أكل
قال القاضي (أيده الله): فلشدة ما لبسني من السرور وغشيني من الحبور عرض في الحال بديها لموقع ما هز فيها:
Página 813