587

وأما مولانا عز الإسلام محمد بن الحسين (أيده الله) ومن إليه فإن الطريق طالت عليهم كما تقدم، وهم يظنون طوال القتال فيكونون من وراء العدو، فوصلوا مع آخر هزيمتهم، فكان مولانا محمد بن الحسين، وصنوه أحمد بن الحسين في أول قومهما، فأدركوا جماعة قتل منها مولانا محمد فيما أخبرني به رجل من أصحابه ثلاثة بيده، وصنوه الصفي ثلاثة، ومولا له يسمى جوهر كذلك ثلاثة.

Página 802