390

Tuhfat Asmac

تحفة الأسماع والأبصار

وخامسها: قال فيه ما لفظه: الخامس عدم الوفاء ما أخذ لمن ذكر من آل يحيى بن يحيى من عهد الله وميثاقه من القيام بهم وبأيتامهم وأراملهم ...إلخ فعهد الله وميثاقه لهم ولغيرهم على الأئمة مأخوذ وهم بحمد الله على أحسن حال محمود وعلى تبين العدل فيهم وفي غيرهم بمبلغ المجهود وقد اشرنا إلى ذلك فيما سبق من القول قبل هذا ولما يطلع لهم على عهد خاص ولا ميثاق غير عهد الله وميثاقه الذي هو أوفى بحق العام والخاص ولا أدعوا ذلك لأنفسهم ولا خاضوا فيه وهم في جميع أحوالهم سالكون أيمن المسالك راعون لحق الإمام ملتزمون لأوامره والأحكام إلا من لا يعتد به ولا يعتبر بأمره وقد صرح السيد في كتبه تلك الأيام بعدم اشتراك شرط له ولقرابته وذلك بخط يده قال من جملة كتاب كتبه إلى الإمام (أيده الله تعالى) ما لفظه: واعتذرنا عن الكتاب إليكم حتى يقع الكتاب بعد المحفل العام الذي يرضى به إن شاء الله الملك العلام ثم رجح عندنا أن يقدم بين يدي ذلك هذا المسطور ويكتب مكتوبا خالصا في الأمان ليس فيه شايبة من تلك الأمور وهو على النحو الذي وضعه الصنو أحمد بن الحسن إلا أنه خال عن ذكر ما يخصنا وقرابتنا ليكون العمل بما قضت به الاستخارة لا يكون مشوبا بأمر غيره فقد صدر إليكم فلكم الفضل بوضع خطكم عليه وخط من حضره سوحكم الكريم، وإن كانت العنية قد حصلت بما فعله الصنو شمس الدين (حفظه الله) إذ هو يد من أيديكم عظمى لكن ذلك زيادة في الاطمئنان والله المستعان وعليه التكلان والدعاء وصيتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Página 579