============================================================
و2).
كغضروف الجمل السمين، ولا تؤكل مصارينه، وهو من العجائب(9و2).
وفي مجمع البحرين على جانبه الشرقي في الصخرة التي وصل إليها موسى الا وشع ونسي عندها الحوت، وكان الحوت مشويا، قد أكلا نصفه الأيمن طولا الامع نصف رأسه، وعينه الواحدة اليمنى، وأخبره الله تعالى أن موضع الخضر في المكان الذي يصير الميت فيه حيا. فلما وضل إلى الصخرة، عاد نصف السمكة المشوى والمأكول نصفها حيا وأنسل ذلك على صورة نصف السمكة بعين واحدة الجانب الأيمن كأنه قد أكل، بقي حشوته عليها شوك أضلاعها، وجلد رقيق يفظها، والنصف الأيسر ضحيح، وهو من أطيب السموك. والسمكة منه
اطولها أربعة أشبار في عرض شبر، ويكون صغارا وكبارا، ونسلها من مجمع البحرين، عند تلك الصخرة وقريبا منها تحمله اليهود والنصارى مقددا إلى .(299 لادهم، ويتبركون به، وهو من أطيب السموك (32 ويخرج من بحر الظلمات أنواع من سباع السمك لها عدوان كعدوان (236 الذئاب والأسود الضارية، وأشد وأدهى وأضر منها نوع يسمى الكوسج (236)، ايكون كالسمك طويلا. طوله عشرة أذرع وأقل، في فمه الحنك الأعلى، سبع لاصفوف أسنان أحد من المناشير الفولاذ وأقطع وأقوى، وفكه الأسفل أقصر من الفك الأعلى، وفيه صف واخد من الأسنان أحد من السيف المرهف، يقطع ~~الأدمي نصفين، وأي حيوان ظفر به قطعه في أسرع من لمح البضر.
ويخرج أيضا من الأنهار الكبار، فيهلك من ظفر به من الناس، وأكثر ما يخرج إلى الأنهار في شدة الحر، في حزيران وتموز، حتى إن في نهر البصرة يقطع ارجل السقائين وأيديهم، إذا استقوا في الماء: الاوهناك أيضا في البحر سبع من السمك يعرف بالتنين، أسود طويل كالثعبان العظيم، أحمر العينين، له أنياب كأسنة الرماح أشر من الكوسج،
(239) نفس المصدر (120/1).
(235) نفس المصدر (126/1).
(236) اسم فارسي (كوسة) معرب. انظر نفس المصدر (117/1).
Página 125